العالم

بدأت موانئ الحبوب الحيوية في أوكرانيا، على البحر الأسود، مرة أخرى شحن كميات ضخمة من الحبوب، لكن أحد التجار الرئيسيين يخطط للإبقاء على تصدير كميات ضخمة، عبر طرق نهرية أكثر تكلفة بكثير.
وعلى الرغم من أن شحنات النهر، بالكاد تحقق ربحاً لشركة "نيبولون إس.إيه"، ذكر الرئيس التنفيذي للشركة أنه من المهم أن يكون هناك بديل جاهز للاستخدام ، حال شلت الهجمات الروسية حركة موانئ أدويسا في المياه العميقة مرة أخرى، حسب وكالة "بلومبرغ" للأنباء اليوم الجمعة.
ويتوقع أيضاً أن يكون لهذا المسار تأثيراً تراكمياً يتمثل في إثناء روسيا عن شن ضربات على محطات البحر الأسود لأنه يجعل مثل هذه الضربات أقل ضرراً لصناعة التصدير.
وقال أندريه فاداتورسكي، الرئيس التنفيذي لشركة نيبولون، في مقابلة "الحقيقة هو أننا لدينا بدائل توفر الحماية لموانئ أوديسا".
وأضاف "هذا التوجه سوف يجعل روسيا تفهم أن إنفاقها على الهجمات الصاروخية لن يحقق الأثر ، الذي يسعون إليه وأن الشحنات لن تتوقف".
وتشن روسيا هجمات تستهدف البنية التحتية في موانئ جنوب البحر الأسود في أوكرانيا ومن بينها أوديسيا منذ انسحابها في يوليو (تموز) 2023 من صفقة توسطت فيها الأمم المتحدة وتركيا في عام 2022 سمحت بالمرور الآمن لشحنات الحبوب الأوكرانية عبر البحر.
وبرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقف تنفيذ اتفاق لنقل الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، بأن العقوبات الغربية تعرقل تصدير الحبوب والأسمدة الروسية.



