العالم
ميرتس يعلن عن خطة إصلاحية ويؤكد على قدرة ألمانيا على النهوض
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يعلن عزمه تنفيذ حزمة إصلاحات واسعة ويؤكد قدرة ألمانيا على تحقيق نهضة جديدة رغم الضغوط السياسية والاقتصادية.

أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس عزمه المضي قدمًا في تطبيق حزمة إصلاحات شاملة خلال فترة ولايته، مؤكدًا أن ألمانيا تمتلك الإمكانات اللازمة لإطلاق مرحلة جديدة من النهوض الاقتصادي والاجتماعي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها يوم الأربعاء 27 مايو 2026، خلال فعالية نظمها الحزب المسيحي الديمقراطي في مسقط رأسه بمدينة أرنسبرغ في منطقة زاورلاند، حيث قال ميرتس: "ألمانيا تملك القوة لإطلاق مرحلة جديدة من النهوض، وأنا عازم بكل إرادة على تحقيق هذه الانطلاقة مع حكومتي".
ورغم التكهنات التي تداولتها وسائل الإعلام مؤخرًا حول إمكانية استبداله في منصب المستشار، رفض ميرتس هذه الأفكار، حيث وصفها مقربون منه بأنها "فكرة ساذجة"، ولم يتطرق هو شخصيًا إلى هذه الشائعات خلال كلمته.
تأتي هذه التكهنات في ظل التحديات التي تواجهها الحكومة الائتلافية بين التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، بعد مرور نحو عام على توليها السلطة، في وقت شهدت فيه شعبية ميرتس تراجعًا حادًا، بينما يتصدر حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي استطلاعات الرأي على الصعيد الوطني.
الضغوط الاقتصادية والتحديات السياسية أمام ميرتس
يواجه الائتلاف الحاكم صعوبات في اتخاذ قرارات ضرورية لإنعاش الاقتصاد وسط أزمات دولية متلاحقة، فيما تستعد الأحزاب لخوض انتخابات إقليمية صعبة في الخريف المقبل، خصوصًا في ولاية سكسونيا-أنهالت، حيث تظهر الاستطلاعات أن شعبية حزب البديل الشعبوي تتجاوز حاليًا 40%.
وفي معرض حديثه عن هذه الظروف، قال ميرتس: "أشعر بمسؤولية هذا المنصب، خاصة في أوقات التحولات العميقة والتغيرات الكبرى. من يتابع النقاشات الدائرة اليوم في ألمانيا قد يظن أن بلادنا مشلولة تمامًا، وأنها لم تعد قادرة على التغيير بقدراتها الذاتية، وكأن الانحدار أصبح قدرًا محتوما".
وأضاف المستشار أنه سيقاوم هذا الانطباع بقوة ضمن الائتلاف الحكومي مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، معربًا عن تمنيه أن تكون الحكومة قد أنجزت المزيد خلال عامها الأول، مشددًا على أنه "لا يرى حاليًا أي تركيبة أخرى ممكنة داخل البرلمان الألماني، ولا يبحث إطلاقًا عن بدائل".
تصاعد التكهنات حول استبدال ميرتس وردود المقربين
ذكرت مجلة "شتيرن" أن أوساطًا في الحي الحكومي ببرلين تناقش سيناريو استبدال المستشار، فيما تحدثت صحيفة "بيلد" عن تداول الفكرة بين "أعضاء في أعلى الهيئات القيادية للحزب المسيحي الديمقراطي وشخصيات بارزة أخرى في الحزب"، دون وجود خطط ملموسة بهذا الشأن.
حاول مقربون من ميرتس احتواء النقاش الداخلي المتصاعد، معتبرين أن هذه الفكرة تعكس "رغبة خطيرة في إشعال الفتن"، واصفين هذه "التكهنات الجامحة" بأنها تعبر عن جهل واضح بالدستور والواقع السياسي، دون توضيح ما إذا كانت الإشارة تستهدف رئيس حكومة ولاية شمال الراين-ويستفاليا هندريك فوست، الذي يُطرح أحيانًا كخيار محتمل لخلافة ميرتس.
وأشار المقربون إلى أن من يروج لهذه التكهنات "يخدم أجندة حزب البديل اليميني الشعبوي المصنف متطرفًا في بعض ولايات ألمانيا، ويجرد تيار الوسط السياسي من هيبته"، محذرين من أن ذلك يهدد الاستقرار داخل البرلمان الألماني في ظل الأزمات العالمية الراهنة. كما أضافوا أن "الحديث عن الأشخاص في المناصب القيادية أسهل دائمًا من الانشغال الجاد بمعدلات ضريبة الدخل أو إصلاح نظام الرعاية".
آخر الأخبار

جينيفر لوبيز تتألق بفستان أسود بدون أكتاف وشق جريء

مانشستر يونايتد يقترب من ضم إيدرسون بمرافقة زوجته في أول صفقة لمايكل كارريك

ماروتا ينفي انتقال باستوني إلى برشلونة ويؤكد بقائه في إنتر


