Daily Beirut

العالم

نتنياهو وسموتريتش يوحدان اليمين انتخابياً وبن غفير خارج الحسابات

··قراءة 2 دقيقتان
نتنياهو وسموتريتش يوحدان اليمين انتخابياً وبن غفير خارج الحسابات
مشاركة

يوحّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الحركة الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش، صفوف اليمين في استعدادات انتخابية مشتركة، بينما يبقى إيتمار بن غفير خارج الحسابات التنظيمية والسياسية لهذه الخطوة.

ووفق ما ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، من المتوقع أن يلتقي نتنياهو وسموتريتش تجمّعين منفصلين يقدمان خلالهما خطة انتخابية مشتركة تهدف إلى تعزيز كتلة اليمين بنحو خمسة مقاعد، عبر حشد نحو 200 ألف ناخب يميني محتمل.

غير أن الطموح المعلن يخفي توترات بين شركاء اليمين، ويُستبعد منها حزب عوتسما يهوديت وشخصيات حاخامية مرتبطة ببيئته.

ويحمل التجمعان عنوان "إنقاذ الحق"، ويسعيان إلى إشراك البنية التنظيمية والقيادات المحلية في عملية "أرضية مشتركة"، إذ يركّز اللقاء الأول على حشد المؤسسات، بينما يسعى الثاني إلى ربط الحاخامات والقيادات المجتمعية بالجهود الميدانية.

وترتكز الخطة، التي تُعرف بـ"معادلة المضاعفة"، على أربعة محاور هي حملات طرق أبواب في مناطق محددة مسبقاً، ومساعدة آلاف الناخبين الذين يصعب عليهم الوصول إلى مراكز الاقتراع، ونشر شخصيات مؤثرة محلياً لتشجيع التصويت، وتشغيل نظام هاتفي للتواصل مع من يتعذر الوصول إليهم ميدانياً.

فيما يستهدف النشاط مناطق رصدت فيها مراكز الانتخابات إمكانية رفع الإقبال، خصوصاً بين ناخبي اليمين الذين يميلون إلى الامتناع. ويُخطط لإدارة مشتركة ليوم الانتخابات وتنسيق الرسائل بين المقرات.

ويشير مخططو الحملة إلى أن الوصول إلى نحو 200 ألف ناخب محتمل هو الهدف لا عدد الناخبين الجدد المتوقعين. أما تقدير الخمسة مقاعد فيستند إلى افتراض وجود شريحة واسعة من ناخبي اليمين لا تنوي التصويت، وأن الجهود الموجهة قد تدفع جزءاً منهم على الأقل إلى المشاركة، شريطة تحديد مواقعهم والتواصل معهم.

يتولى تنسيق الخطة يسرائيل غانتس، رئيس مجلس بنيامين ورئيس مجلس يشع، بالتنسيق مع مقر الانتخابات بقيادة زفيكا بروت وعومر رحميم، إذ يعتمد غانتس على معرفته بشبكة المؤسسات والحاخامات والقيادات المحلية لربط آليات الحزب بالعناصر الميدانية.

ويستند التعاون بين نتنياهو وسموتريتش إلى علاقة عمل ترسخت خلال سنوات الخدمة الحكومية المشتركة، ولا سيما في النقاشات والقرارات الأمنية خلال الحرب، وهي فترة تصفها مصادر مطلعة بأنها عززت الثقة بين الطرفين.

غياب بن غفير

في المقابل، يغيب بن غفير عن المؤتمرين، وبينما ينفي المنظمون مزاعم المقاطعة السياسية، ويوضحون أن الخطة تقوم على البنية التنظيمية للمؤسسات الصهيونية الدينية، إلا أن الغياب يثير تساؤلات حول مدى التعاون بين الأحزاب اليمينية الثلاثة في التحضير ليوم الانتخابات، بحسب "معاريف".

وكان مكتب نتنياهو قد نفى سابقاً مزاعم نية استبدال بن غفير بشركاء من كتلة أخرى. ورغم التوترات، التقى رئيس الوزراء مؤخراً بسموتريتش وبن غفير في إطار محاولات منع تسرّب أصوات اليمين.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة