العالم

ذكرت الداخلية الفرنسية، أنّ الشرطة تعاملت مع "حادث خطير" في مدينة ليون بعد إصابة كاهن أرثوذكسي بإطلاق نار، وفرار منفذ الهجوم.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان مقتضب عبر "تويتر"، إن قوات الأمن ووحدات الإسعاف انتشرت في منطقة جان ماسي في الدائرة السابعة بليون على خلفية "حادث خطير".
وأفادت الوزارة بأنه تم فرض طوق أمني حول موقع الحادث، داعية إلى الامتناع عن زيارة هذه المنطقة حاليا.
كما قالت الشرطة الفرنسية إن الكاهن المصاب يوناني الجنسية وتم إطلاق النار عليه بينما كان يغلق الكنيسة، وتلقى العلاج في الموقع من إصابات تهدد حياته... وتمكن الكاهن من إبلاغ خدمات الطوارئ عند وصولها بأنه لم يتعرف على المعتدي، ما ينفي فرضية العملية الإجرامية ويرجح فرضية الإرهاب، بحسب مصدر للـ" العربية- الحدث".
وقال مصدر لوكالة "رويترز" إن الكاهن تعرض لإطلاق النار مرتين في حوالي الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي بينما كان يغلق الكنيسة وهو يتلقى العلاج في الموقع من إصابات خطيرة تهدد حياته.
إلى ذلك، أوقفت الشرطة الفرنسية شخصاً في ليون لكنها لم تؤكد أنه مرتكب الاعتداء على الكاهن.
من جهته، قال عمدة ليون إنه "ليس لدينا حاليا أي معلومات عن دوافع الهجوم على الكاهن".

وبعد هذا الحادث، غرّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على حسابه عبر " تويتر" بالعربية قائلًا:" خلافاً لكثير مما سمعت وشاهدت على وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، فإنّ بلدنا ليس لديه مشكلة مع أي دينٍ كان. وجميع هذه الأديان تمارَس بحرية على أرضه. ليس هناك وصم: فرنسا متمسكة بالسلام وبالعيش معاً.".
خلافاً لكثير مما سمعت وشاهدت على وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، فإنّ بلدنا ليس لديه مشكلة مع أي دينٍ كان. وجميع هذه الأديان تمارَس بحرية على أرضه. ليس هناك وصم: فرنسا متمسكة بالسلام وبالعيش معاً.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) October 31, 2020



