العالم

رُصدت خلال الـ 24 ساعة الماضية حركتان جويتان لطائرتي شحن يُعتقد أنهما تحملان معدات عسكرية إلى إيران، في مؤشر جديد على تعزيز التعاون العسكري بين طهران وكل من موسكو ومينسك.
الطائرة الأولى، وهي من طراز بوينج 747 تابعة لشركة "قشم فارس إير" الإيرانية، انطلقت من طهران إلى مطار شيريميتيفو في موسكو – وهي قاعدة عسكرية سابقة – قبل أن تعود إلى إيران .

أما الطائرة الثانية، فهي من طراز إليوشن 76 روسية، أقلعت من قاعدة أورشا الجوية العسكرية في بيلاروسيا، ووصلت مباشرة إلى طهران.

وتأتي هذه التحركات في ظل توقيع 12 اتفاقية تعاون بين إيران وبيلاروسيا عقب ما يُعرف بـ "حرب الأيام الـ 12" ، حيث أكد الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو أنه "لا توجد مواضيع محظورة" في الحوار بين البلدين، بما يشمل التعاون الغذائي والعسكري.
وفي هذا السياق، ذكرت الاستخبارات الأوكرانية أن إيران تسعى للحصول على أنظمة دفاع جوي بيلاروسية لتعويض الخسائر التي تكبدتها خلال المواجهات مع إسرائيل، والتي شملت بطاريات S-300 ومنظومات دفاع أخرى . وأشار التقرير إلى أن الطائرتين ربما كانتا تنقلان بالفعل أنظمة دفاع جوي ورادارات إلى طهران .
كما تواصل إيران مساعيها للحصول على طائرات حربية، لا سيما الروسية من طراز "سوخوي-35"، وقد بدأت في تجهيز ملاجئ محصّنة للمقاتلات في قاعدة همدان الجوية جنوب غرب البلاد استعدادًا لاستقبال هذه الطائرات.
وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد الضغوط الدولية على طهران، إذ تدرس دول الترويكا الأوروبية (ألمانيا، فرنسا، بريطانيا) بالتعاون مع الكونغرس الأمريكي تفعيل آلية "العودة إلى العقوبات" ضد إيران .



