العالم
هل تتجه إسرائيل نحو تصعيد عسكري في جنوب سوريا؟
شهد الجنوب السوري في بداية يوليو/تموز الجاري 32 انتهاكًا إسرائيليًا تتضمن توغلات وحواجز مؤقتة وتفتيش منازل، وسط إدانات سورية ودولية.

وثق مركز "سجل" 32 حادثة انتهاك إسرائيلي في مناطق الجنوب السوري بين الأول والسابع من يوليو/تموز، شملت توغلات عسكرية وإقامة حواجز مؤقتة وتفتيش منازل في محافظتي درعا والقنيطرة.
وفي أحدث هذه التحركات، نفذت قوات إسرائيلية توغلًا على طريق وادي الرقاد في ريف درعا الغربي، مستخدمة دبابة وسيارتين عسكريتين، وأطلقت النار باتجاه الوادي قبل الانسحاب من المنطقة، وفقًا لإعلام محلي سوري.
تزامن ذلك مع إقامة حاجز مؤقت في قرية كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أوقفت دورية إسرائيلية عددًا من المارة وخضعتهم للتفتيش قبل مغادرتها، حسب مديرية إعلام القنيطرة التابعة لوزارة الإعلام السورية.
كما شهدت بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي توغلًا لقوة إسرائيلية مؤلفة من خمس سيارات عسكرية تحمل جنودًا، نفذت عمليات تفتيش داخل منازل واستجوبت بعض السكان دون تسجيل اعتقالات، بحسب المصدر ذاته.
وكانت القوات الإسرائيلية قد نفذت توغلًا يوم الاثنين باتجاه سرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا، ضمن سلسلة تحركات عسكرية متكررة تشهدها المنطقة الجنوبية من سوريا.
وترى دمشق أن هذه التحركات تمثل انتهاكًا لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وتطالب إسرائيل بالانسحاب الكامل من المناطق التي دخلتها بعد 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أدان الرئيس السوري أحمد الشرع الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، مؤكدًا أنها تقوض أمن المنطقة واستقرارها، ومشدداً على ضرورة التزام إسرائيل باتفاق فض الاشتباك.
وتشهد المناطق الجنوبية السورية، خاصة محافظتا درعا والقنيطرة، توترًا متصاعدًا خلال الأشهر الأخيرة مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية قرب المنطقة العازلة، وسط مطالب سورية ودولية لاحترام الترتيبات الأمنية القائمة.
آخر الأخبار
العالم"جمهورية اليابان الإسلامية"... زلة لسان جديدة لترامب
اخبار لبنانأعمال صيانة وتزفيت على الأوتوستراد الدولي بين البلمند وكفرعبيدا
اخبار لبنانوزير المال أصدر قرارين لتبسيط الإجراءات الإدارية وتحديث أحكام مالية وضريبية
اخبار لبنان
