العالم
هل نُقل أوستن تايس إلى إيران؟.. تفاصيل جديدة حول اختفاء الصحفي الأمريكي

قالت عائلة الصحفي الأمريكي أوستن تايس، المفقود في سوريا منذ عام 2012، إنها تمتلك معلومات تفيد بأنه قد يكون في قبضة الحرس الثوري الإيراني.
وبحسب "هيوستن باليك ميديا"، قالت عائلة تايس إن "لديها أسبابًا تدعو للاعتقاد بأنه لا يزال على قيد الحياة، وربما نُقل من سوريا إلى إيران".
وكان أوستن تايس، الذي نُشرت أعماله في صحيفة "واشنطن بوست" وصحف "ماكلاتشي" وغيرها، يغطي الأحداث في سوريا يوم 14 أغسطس/آب 2012، عندما اختفى من نقطة تفتيش غربي دمشق.
وأظهر مقطع فيديو نُشر بعد وقت قصير احتجازه لدى رجال مسلحين.
وقالت نعومي تايس، إحدى شقيقات أوستن، إن "العائلة تمتلك معلومات تفيد بأنه قد يكون في قبضة الحرس الثوري الإيراني، الذي ربما نقله من سوريا إلى إيران، إما خلال سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024، أو بعده".
وأضافت: "الأسد كان يؤكد باستمرار أنه لا يحتجز أوستن، وتمسك بهذا الموقف بقوة. ونعلم أيضًا أن إيران تدير بعض مراكز الاحتجاز في سوريا، وقد تكون هذه النقطة التقنية أحد أسباب قول الأسد إنه لا يحتجزه، لأن إيران كانت تسيطر عليها فعليًا في ذلك الوقت".
ولم تُسفر عمليات البحث في سوريا عن سجناء سياسيين كانوا محتجزين لدى نظام الأسد، بعد سقوطه، عن تحديد مكان أوستن تايس.
وقالت نعومي: "مع تغيير النظام، نعتقد أنه في تلك المرحلة ربما تم نقل أوستن إلى إيران. مرة أخرى، هذا غير مؤكد، لكنّ لدينا أسبابًا قوية للاعتقاد بأنه قد يكون حدث".
وتحث عائلة تايس إدارة الرئيس دونالد ترامب على التواصل مباشرة مع النظام الإيراني للحصول على معلومات، في إطار المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وقالت نعومي تايس: "نعلم أن مايك والتز عاد مؤخرًا للانخراط في هذه العملية. لديه سجل في الدفاع عن أوستن، والتحدث علنًا عن العمل على إطلاق سراحه، سواء في دوره كسفير أمريكي لدى الأمم المتحدة أو في دوره الحالي في المفاوضات مع إيران. لذا فإن رؤيته منخرطًا في هذه المحادثات يمنحنا الأمل مجددًا".
مقالات ذات صلة

السلاح على حساب الغذاء.. صراع الميزانيات يشعل أزمة الأمن الغذائي في الاتحاد الأوروبي

بعد التصعيد في مضيق هرمز والهجمات الإيرانية.. إسرائيل ترفع درجة التأهب العسكري

سلطنة عُمان تعلن إصابة شخصين في استهداف مبنى سكني بولاية بخاء


