العالم
تدفق مشيعون على حرم جامعي في مينابوليس، الخميس للمشاركة في الفعالية الأولى من سلسلة من 3 مراسم تأبين مقررة لجورج فلويد، الذي أثار موته على أيدي الشرطة احتجاجات مضطربة وأعمال عنف في الولايات المتحدة ضد "الظلم العنصري".
وتقرر إقامة قداس بعد الظهر بجامعة نورث سنترال، حيث كان زعيم الحقوق المدنية القس أل شاربتون من بين أولئك المقرر أن يثنون على فلويد، الذي رحل عن عمر 46 عاما.
وقال شاربتون قبل التجمع "لقد كان إنسانا. لديه عائلة، لديه أحلام، لديه آمال. الواجب الحقيقي لأي شخص بهذا النوع من المهام هو التأكيد على قيمة الحياة البشرية التي تم سلبها، ما يعطي سبب حدوث الحراك".
وداخل الحرم، كان النعش الذهبي محاطا بالزهور البيضاء والأرجوانية، وتم عرض صورة جدارية لفلويد رسمت في زاوية الشارع حيث تم تثبيتها على الرصيف من قبل الشرطة. وكانت الرسالة الموجودة على اللوحة الجدارية تقول "يمكنني التنفس الآن".
وقال فيلونيس فلويد، أحد أشقاء فلويد، في مراسم تأبينه "الكل يريد العدالة، نريد العدالة لجورج وسوف يحصل عليها".
وأضاف فيلونيس الذي كان يرتدي سترة داكنة ويضع شارة عليها صورة لأخيه وعبارة "لا أستطيع التنفس"، وهي التي تفوه بها الراحل أثناء اعتداء رجل الشرطة عليه "إنه لأمر عجيب.. جاء كل هؤلاء الناس لرؤية أخي، مدهش كيف لمس قلوب الكثيرين".
وفي مدينة نيويورك، التي شهدت أعمال نهب خلال الاحتجاجات، شارك آلاف في مراسم تأبين لفلويد في متنزه بروكلين.
وركع كثيرون على الحشائش في رمز للاحتجاج على سلوك الشرطة ورددوا هتاف " لا عدالة لا سلام".
من المقرر أن تجرى مراسم التأبين في ثلاث مدن على مدى ستة أيام. فبعد فعالية مينابوليس، سينقل جثمان فلويد إلى رايفورد في نورث كارولينا، حيث ولد، ويقام قداس خاص يوم السبت.
بعد ذلك، سيسجى يوم الاثنين في هيوستن، حيث نشأ وعاش معظم حياته. ثم سيقام قداس من 500 شخص الثلاثاء في كنيسة "نافورة الحمد".



