العالم

أعلن المستشفى الذي يعالج به وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أنه يعاني من سرطان البروستاتا.
وأعلن المستشفى الواقع قرب واشنطن اليوم الثلاثاء، أنه تم اكتشاف المرض مبكراً وتوقعات العلاج "ممتازة".
وجرى نقل الوزير (70عاماً) إلى المستشفى منذ بداية العام بسبب مضاعفات أعقبت عملية جراحية خضع لها في نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وأعلن المستشفى أنه تم تشخيص إصابته بسرطان البروستاتا في مطلع ديسمبر (كانون الأول).
وخضع أوستن قبل عيد الميلاد بوقت قصير لجراحة طفيفة .
وأمر كبير موظفي البيت الأبيض الثلاثاء الوزراء بإخطار مكتبه إذا لم يتمكنوا من أداء مهامهم. يأتي ذلك بعد تكتم وزير الدفاع لويد أوستن الأسبوع الماضي على مرضه المفاجئ وقيام إدارة بايدن بمراجعة سياساتها في ذلك الصدد.
ووجه جيف زينتس، في مذكرة إلى الوزراء، بإرسال أي إجراءات قائمة إلى البيت الأبيض لتفويض السلطة في حالة العجز أو فقدان الاتصال بحلول الجمعة. وبينما تستمر المراجعة، فإنه يطلب من الوكالات إخطار مكتبه ومكتب شؤون مجلس الوزراء في البيت الأبيض إذا واجهت وكالة ما أو تخطط لمواجهة ظرف لا يستطيع فيه الوزير أداء واجباته.
وتأتي المذكرة بعد عدم إبلاغ الرئيس جو بايدن وغيره من كبار المسؤولين لعدة أيام بأن أوستن تم نقله إلى المستشفى وسلم السلطة إلى نائبه. وألقى متحدث باسم البنتاغون باللوم في هذا الخطأ على إصابة أحد الموظفين الرئيسيين بالإنفلونزا.
تنص مذكرة زينتس على أنه "يجب على الوكالات التأكد من إصدار التفويضات عندما يسافر أحد أعضاء مجلس الوزراء إلى مناطق ذات إمكانية محدودة أو معدومة للاتصالات، أو يخضع للعلاج في المستشفى أو إجراء طبي يتطلب تخديرا عاما، أو غير ذلك في ظرف قد يتعذر فيه الوصول إليه".
كما يتطلب الأمر أيضا أن تقوم الوكالات بتوثيق وقت حدوث أي نقل للسلطات وأن يقوم الشخص الذي يقوم بالدور التمثيلي على الفور بإجراء اتصالات مع موظفي البيت الأبيض المعنيين



