العالم
توفي الخميس فتى فلسطيني أصيب برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات وقعت في اليوم السابق في بلدة بيتا القريبة من مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أكدت مصادر فلسطينية.

وأعلنت بلدية بيتا في بيان أن أحمد زاهي داود (16 عاما) توفي بعد إصابته برصاصة في الرأس خلال مواجهات الأربعاء، وهو ما أكدته كذلك وزارة الصحة الفلسطينية.
قال الجيش الإسرائيلي في بيان الأربعاء إن جنديا أطلق النار على فلسطيني كان يركض باتجاهه وألقى "بجسم مشبوه انفجر" في منطقة بؤرة إيفياتار الاستيطانية لقريبة من بيتا وكانت القوات الإسرائيلية "تقوم بتأمينها".
وقال الجيش إن "الجندي تصرف لوقف المشتبه به بأن أطلق النار في الهواء ثم أطلق النار باتجاهه". وأضاف أن "الهدف أصيب"وأنه لم تسجل إصابات بين جنوده. ولم يرغب الجيش بالإدلاء بمزيد من التفاصيل ردًا على سؤال لفرانس برس.
تصاعدت الاحتجاجات مؤخرا في قرية بيتا التي يعيش فيها 12 الف نسمة ضد الاستيطان الإسرائيلي ومصادرة أراض تابعة للقرية لصالح المستوطنين.
وقال حمدي البيتاوي وهو من سكان القرية لوكالة فرانس برس إن "الشبان يتصدون يوميا لقوات الاحتلال عند النقطة العسكرية على اطراف القرية. استُشهد أحمد بعد أن أصابه جندي في الرأس".
وأضاف البيتاوي أن أحمد هو الرابع الذي يقتل برصاص الجيش الاسرائيلي منذ عيد الفطر، قبل حوالي شهر. وهو ما أكدته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وقال مراسل فرانس برس أن المئات شاركوا الخميس في جنازة الفتى في قرية بيتا.
تنظم منذ عدة أسابيع في هذه المنطقة شمال الضفة الغربية تظاهرات يشارك فيها أهالي القرية احتجاجا على إقامة بؤرة إيفياتار الاستيطانية في منطقة جبل صبيح.
لا تعترف الدولة العبرية بالبؤر الاستيطانية العشوائية، لكن القانون الدولي يعتبر جميع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية.
يعيش نحو 475 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية التي يقطنها أكثر من 2,8 مليون فلسطيني.
تكنولوجيا وعلوم
لايف ستايل
كرة القدم
ثقافة ومجتمع