العالم
لأول مرة منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يقوم عشرات النواب الفرنسيين بزيارة معبر رفح في مصر بهدف إبراز التضامن مع الفلسطينيين، والضغط من أجل وقف فوري ودائم لإطلاق النار في القطاع.

البعثة تتكون من 22 منتخبا فرنسيا من مجلسي النواب والشيوخ، ينتمون لتشكيلات أحزاب اليسار من "فرنسا الأبية" و"الخضر" و"الشيوعيين"، إضافة إلى نواب مستقلين، تلقوا التراخيص المصرية اللازمة لزيارة معبر رفح على الحدود مع قطاع غزة من أجل الضغط والدعوة لوقف فوري ودائم لإطلاق النار.
إيريك كوكريل، النائب عن حزب "فرنسا الأبية" الذي نظم الرحلة قال "لدينا قناعة بأهمية الذهاب لرفح، لاسيما بعد قرار محكمة العدل الدولية الذي أشار بوضوح لخطر ارتكاب إبادة من اسرائيل في غزة. كما أن مفاوضات باريس للتوصل الى هدنة هي فرصة جيدة، ونرغب في الضغط لأن تتحول الى وقف دائم لإطلاق النار يمهد لتطبيق قرارات الأمم المتحدة التي تتضمن الاعتراف بحقوق الفلسطينيين".
وسيلتقي النواب الفرنسيون بممثلين عن وكالة الأونروا ومنظمات غير حكومية فلسطينية، بحضور سفير فرنسا في القاهرة أريك شوفالييه.
كما ستنظم لقاءات مع لاجئين من قطاع غزة هربوا من الحرب.
وهدف النواب من هذه الزيارة هو إظهار تضامن شريحة كبيرة من الفرنسيين مع الفلسطينيين عموما وسكان غزة خصوصا، والضغط من أجل أن تساهم الدول الكبرى في وقف الحرب التي ستكون نهايتها لصالح الفلسطينيين والإسرائيليين معا.
اخبار لبنان
اخبار لبنان
كرة القدم
اخبار لبنان