العالم
لا تزال المناظرة الرئاسية التي جرت الخميس الماضي بين المرشح الديمقراطي، الرئيس الأميركي جو بايدن، ومنافسه الجمهوري، الرئيس السابق دونالد ترمب، تلقي بظلالها على الرأي العام في الولايات المتحدة، خاصة في ظل الانتقادات التي طالت الإثنين، خاصة الرئيس الحالي.

وأشار موقع أكسيوس إلى أن الأمر الذي بات مقلقا بين الديمقراطينيين ومؤيدي بايدن بات لا يتعلق الأمر بعمر الرئيس فحسب، ولا يتعلق أيضا بفشله في المناظرة، بل يتعلق بما سيحدث بعد ذلك.
وأوضح التقرير أن الديمقراطيين يخشون أن يؤدي بقاء بايدن في الرئاسة لمدة جديدة إلى نتائج عكسية، وسوف يشعر الديمقراطيون بالدمار إذا فاز ترمب لأن الناخبين خلصوا إلى أن زمن بايدن قد انتهى.
وتحدث مسؤول ديمقراطي لأكسيوس عن النهج الذي ينبغي اتباعه لإقناع بايدن بإنهاء حملته الانتخابية وفقًا لشروطه.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب واضحة، إن شقيقة بايدن، فاليري بايدن، وصديقه القديم تيد كوفمان، يجب أن يعرضا هذه القضية على الرئيس.
وتابع المسؤول، الموجود خارج البيت الأبيض وضمن حملة الرئيس: «الأمر لا يتعلق بخضوعه لإرادة الآخرين الذين يتهمونه بالفشل»، مضيفا أن الهدف هو خروجه عن المشهد.
وأشار إلى أن بايدن أراد التخلص من ترمب لصالح البلاد؛ وأراد إعداد أميركا للمستقبل؛ وأراد المساعدة في رعاية الجيل القادم ليكون رئيسًا انتقاليًا.. يمكنه أن يقول لنفسه بكل صدق: لقد تم إنجاز الثلاثة أهداف الآن، لقد تخلص من ترمب؛ وساعد في إعداد أميركا من خلال تشريعاته للمستقبل؛ وفي عهده، ظهر جيل من الديمقراطيين الجدد».
واستطرد: «عليك أن تمنحه الكرامة ليخرج بمفرده. إن فكرة حدوث ذلك في أعقاب المناظرة مباشرة هي فكرة لا معنى لها» – بحد تصريحاته، مضيفا «لا يمكننا أن نؤكد عدد الديمقراطيين، بما في ذلك كبار قادة الكونغرس وأصدقاء بايدن القدامى، الذين يضغطون من أجل إجراء هذه المحادثة (الانسحاب من الانتخابات)».
فيما قالت لنا لورين هيت، المتحدثة باسم حملة بايدن: «الرئيس لن ينسحب على الإطلاق».
وقال لنا مصدر مطلع على استعدادات بايدن للمناظرة: «لقد تدربنا ليلاً، لكننا قطعنا كل التدريبات بشكل مختصر لإنقاذ صوته الضعيف. كان الصوت مصدر قلق طوال الأسبوع».
وتابع أكسيوس أن هناك بين الديمقراطيين من يعتقد أنه لا ينبغي لبايدن أن يترشح مرة أخرى بسبب عمره، وأن ما الرئيس ظهر خلال المناظرة «ضبابياً، ومرتبكاً بين الحين والآخر، ويميل إلى التعثر في الكلمات، أو فقدان التفكير في منتصف الجملة».
وقال نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض أندرو بيتس: « الرئيس لا يعمل على مدار الساعة فحسب، بل إنه يحافظ على جدول زمني يرهق مساعديه الأصغر سنا، بما في ذلك الرحلات الخارجية إلى مناطق الحرب النشطة، ويثبت أنه يتمتع بهذه القدرة من خلال تقديم نتائج ملموسة أعلن الخبراء أنها مستحيلة».
وأبدى عدد من الديمقراطيين قلقهم من زيادة علامات الشيخوخة، كذلك قلقهم من أن الوضع سوف يزداد سوءًا.
أهمّ الأخبار
لايف ستايل
تكنولوجيا وعلوم
العالم