تكنولوجيا وعلوم

تواجه صناعة أشباه الموصلات عالمياً تحدياً غير مسبوق مع مطلع عام 2026، حيث كشفت تقارير حديثة عن تضاعف أسعار المعادن الحيوية المستخدمة في تصنيع الرقائق الإلكترونية. هذا الارتفاع الحاد، المرتبط بالتوترات الجيوسياسية واضطراب سلاسل التوريد، يضع العالم أمام أزمة تقنية قد ترفع أسعار الأجهزة الإلكترونية بشكل قياسي.
وفقاً لموقع DigiTimes، تسببت عدة عوامل متشابكة في هذا الانفجار السعري، أبرزها:
شهدت المعادن عالية الحرارة والمدخلات الكيميائية قفزات سعرية وصفت بالمرعبة، وجاءت كالتالي:
| المعدن / المادة | نسبة الارتفاع | السعر الحالي (مارس 2026) | الاستخدام الأساسي |
| الغاليوم | 123% ⬆️ | 2100 دولار / كجم | رقائق الجيل القادم (GaAs & GaN) |
| الألومنيوم | مستوى قياسي | 3418 دولار / طن | إنتاج الغاليوم وهياكل الأجهزة |
| التنجستن والموليبدينوم | 100% (تضاعف) | - | معدات تصنيع أشباه الموصلات |
| المواد الكيميائية المتخصصة | 300% ⬆️ | - | معالجة الرقائق الدقيقة |
تأثر سوق الغاليوم بشكل مباشر بقرار شركة "قطر للطاقة" وقف إنتاج الألومنيوم مؤقتاً نتيجة نقص إمدادات الغاز. وبما أن الغاليوم يُستخرج كمنتج ثانوي لتكرير الألومنيوم، فقد أدى هذا التوقف إلى جفاف المعروض العالمي، مما رفع الأسعار لمستويات تاريخية.
لا تتوقف الأزمة عند المعادن الصلبة، بل تمتد لتشمل:
انتقلت شركات تصنيع الرقائق من سياسة "الإنتاج في الوقت المناسب" (Just-in-Time) إلى استراتيجيات أكثر تحفظاً لتفادي التوقف التام، تشمل:
يتوقع المحللون أن ينعكس هذا الارتفاع قريباً على أسعار الهواتف الذكية، الحواسيب المحمولة، وأجهزة الراوتر، خاصة تلك التي تدعم التقنيات الحديثة.



