Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

تكنولوجيا وعلوم

سامسونج قد تعتمد معالج إكسينوس 2700 في جميع طرازات جالاكسي S27

تتجه سامسونج لاستخدام معالجها الجديد إكسينوس 2700 في كامل سلسلة جالاكسي S27، مما قد يلغي اعتماد معالجات كوالكوم سنابدراجون عالميًا.

··قراءة 2 دقيقتان
سامسونج قد تعتمد معالج إكسينوس 2700 في جميع طرازات جالاكسي S27
مشاركة

تستعد شركة سامسونج لإجراء تغيير محتمل في استراتيجيتها المتعلقة بمعالجات هواتفها الذكية، حيث تشير تسريبات من مصدر يُعرف باسم Schrodinger's leaks إلى أن جميع طرازات سلسلة جالاكسي S27، بما في ذلك النسخ الأساسية وPlus وUltra، ستزود بمعالج سامسونج الجديد إكسينوس 2700، مما قد يحل محل معالجات كوالكوم سنابدراجون في جميع الأسواق.

يمثل هذا التحول انعطافًا كبيرًا مقارنة بسلسلة جالاكسي S26، إذ يستخدم طراز Ultra معالج سنابدراجون عالميًا، بينما تعتمد نسخ S26 وS26+ على معالج إكسينوس 2600 خارج الولايات المتحدة والصين فقط.

يُبنى معالج إكسينوس 2700 باستخدام تقنية سامسونج للجيل الثاني بدقة 2 نانومتر (SF2P). وقد أرسلت وحدة الشرائح الخاصة بسامسونج، System LSI، عينات أولية من المعالج إلى قسم الهواتف المحمولة، وفقًا لموقع SamMobile. ويشمل المعالج كتلة حرارية محدثة تهدف إلى معالجة مشكلات ارتفاع الحرارة التي عانت منها أجيال إكسينوس السابقة.

تشير الأرقام المسربة إلى تحسن في الأداء بنسبة 12% وانخفاض في استهلاك الطاقة بنسبة 25% مقارنة بمعالج إكسينوس 2600، رغم أن سامسونج لم تعلن رسميًا عن المواصفات بعد.

تُعد الجوانب الاقتصادية الداخلية ذات أهمية في هذا السياق، حيث أفادت تسريبات Schrodinger's بأن قسم الشرائح في سامسونج عرض معالج إكسينوس 2700 على قسم الهواتف المحمولة بسعر أقل من سعر إكسينوس 2600، ولكن بشرط شراء 40% وحدات أكثر على الأقل. ويُعتبر هذا إجراءً لضغط داخلي، ولم يتم تأكيده من مصادر أخرى في الإعلام التقني، لذا يجب اعتباره مجرد شائعة في الوقت الحالي.

بالنسبة للمشترين، فإن تجربة سلسلة S26 تقدم نقطة مرجعية مهمة. فقد حصل مستخدمو جالاكسي S26 وS26+ في أوروبا على معالج إكسينوس 2600، وأظهرت اختبارات البطارية الواقعية التي أجرتها Notebookcheck أن هذه الطرازات تتأخر بأكثر من ساعتين عن نظيراتها المزودة بمعالجات سنابدراجون في الولايات المتحدة.

إذا نجح معالج إكسينوس 2700 في تقليص هذه الفجوة، مع الحفاظ على ضبط حراري جيد، فسيصبح طرح إكسينوس عالميًا أمرًا أكثر قبولًا. أما إذا لم يتحقق ذلك، فقد تواجه سامسونج استياء المستخدمين الذين دفعوا أسعارًا مرتفعة مقابل تجربة أقل سرعة.

تاريخيًا، يحصل المشترون في الولايات المتحدة على هواتف سامسونج المزودة بمعالجات سنابدراجون فقط. ويعتمد استمرار هذا الوضع في سلسلة S27 على قدرة سامسونج على تحقيق معدلات إنتاج عالية لمعالج 2 نانومتر لتغطية الإطلاق العالمي بالكامل.

من المتوقع بدء الإنتاج الضخم لمعالج إكسينوس 2700 في النصف الثاني من عام 2026، مما يشير إلى احتمال إصدار جالاكسي S27 في بداية عام 2027.

أكدت سامسونج رسميًا أن تطوير معالج إكسينوس 2700 يسير حسب المخطط للأجهزة الفاخرة، لكنها لم تعلن بعد عن نيتها في طرحه على كامل السلسلة عالميًا. ولا تزال مزاعم تسريبات Schrodinger's غير مؤكدة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة