Daily Beirut

تكنولوجيا وعلوم

ما هي المخاطر الحقيقية التي تهدد المفصل والشاشة القابلة للطي؟

تُظهر اختبارات تحمل شاشة OLED في هاتف سامسونج زد فولد 7 قدرتها على الصمود أمام نصف مليون عملية طي، مما يعادل أكثر من عقد من الاستخدام اليومي.

··قراءة 2 دقيقتان
ما هي المخاطر الحقيقية التي تهدد المفصل والشاشة القابلة للطي؟
مشاركة

أثبتت الاختبارات المعملية قدرة شاشة تقنية "OLED" المدمجة في هاتف "سامسونج زد فولد 7" على تحمل نحو 500 ألف دورة طي وفتح. هذا الرقم النظري يترجم عملياً إلى عمر افتراضي يتجاوز عشر سنوات، بافتراض أن المستخدم يقوم بطي الجهاز حوالي 100 مرة يومياً. ومع ذلك، يبقى هذا التحمل محصوراً في الشاشة القابلة للطي فقط، ولا يشمل بالضرورة المفصل أو الكابلات المرنة أو المكونات الداخلية الأخرى التي قد تتآكل بوتيرة مختلفة.

مخاطر الأتربة والضغط الخاطئ

تعد الجسيمات الدقيقة والشوائب البيئية من أكبر التهديدات لسلامة الأجهزة القابلة للطي. يمكن للغبار أن يتسرب إلى الفراغات المحيطة بالمفصل أو بين طبقات الشاشتين، مما يرفع احتمالية تلف الشاشة الداخلية أو تعطيل حركة الآلية. لذا، يجب فحص المنطقة الفاصلة بين الشاشتين والتأكد من خلوها تماماً من الأجسام الغريبة قبل الإغلاق. كما يُحذر من الضغط بقوة على الشاشة الداخلية أو محاولة تحريك المفصل في اتجاه غير طبيعي، مع تجنب استخدام الهاتف في بيئات مليئة بالرمل والأتربة، مثل الشواطئ، حيث لا تعني مقاومة الماء بالضرورة مقاومة للغبار.

إشارات الصيانة والعادات اليومية

تنصح الشركات المصنعة بعدم إهمال التنظيف الدوري بالطرق الصحيحة، وتجنب استخدام بخاخات الهواء المضغوط لتنظيف الشاشة خوفاً من إلحاق الضرر بها. وعلى الرغم من إعلان الشركات عن أرقام تحمل عالية، إلا أن ظروف الاستخدام الفعلي تختلف عن الاختبارات المعملية التي تركز على مكونات محددة. لذلك، ينبغي الانتباه لأي تغيرات في أداء المفصل؛ فإذا أصبح الفتح أو الإغلاق أصعب، أو ظهرت أصوات احتكاك غير معتادة، يجب التوقف عن إجبار الحركة والتوجه فوراً إلى مركز صيانة متخصص. ويمكن للمستخدمين تقليل عدد مرات الطي عبر الاعتماد على الشاشة الخارجية للمهام اليومية البسيطة، وهي ميزة متوفرة في الطرازات الحديثة.

التكلفة الحقيقية للإصلاح

لا يتطلب الحفاظ على هذه الهواتف حذراً مبالغاً فيه، بل الالتزام بخطوات بسيطة مثل عزل الجهاز عن الأتربة، وعدم ممارسة ضغط زائد، ومراقبة أي شذوذ في الأداء. هذه الإجراءات الوقائية ضرورية لتجنب الأعطال المكلفة، إذ قد تصل تكلفة استبدال الشاشة الداخلية في بعض الطرازات إلى مئات الدولارات.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة