تكنولوجيا وعلوم

تعد أجهزة توجيه TP-Link من بين الأكثر مبيعًا حول العالم، حيث تستحوذ على 65% من سوق أجهزة التوجيه في الولايات المتحدة. ومع ذلك، تثار مخاوف متزايدة حول أمنها السيبراني، وسط ادعاءات بأنها قد تشكل خطرًا على الأمن القومي الأمريكي بسبب صلاتها المحتملة بالصين.

أثارت هذه المخاوف زعماء الكونغرس وشخصيات بارزة في مجلس النواب الذين سبق لهم حظر تطبيق "تيك توك"، حيث يشيرون إلى أن أجهزة TP-Link قد تكون عرضة للتجسس لصالح الصين، خاصة مع اتهامات بضعف التشفير الذي قد يسمح بتسريب البيانات الحساسة.

استجابة TP-Link
من جهتها، نفت TP-Link هذه المزاعم تمامًا، مؤكدة أنها شركة مملوكة بشكل منفصل ومقرها كاليفورنيا، وأن أجهزتها تُصنع في فيتنام لتلبية احتياجات السوق الأمريكية. وأضافت الشركة أنها تعمل عن قرب مع الحكومة الأمريكية لإثبات سلامة منتجاتها من أي تهديدات أمنية.
التاريخ يعيد نفسه؟
القلق المتزايد يأتي بعد أن فرضت الحكومة الأمريكية في عام 2020 حظرًا على معدات شركة "هواوي" لأسباب مشابهة. ومع استمرار الجهود لاستبدال معدات هواوي حتى اليوم، يبدو أن أجهزة TP-Link قد تواجه مصيرًا مشابهًا إذا تأكدت الشكوك حول علاقتها بالأمن القومي.
هل الحظر قادم؟
رغم المخاوف، يبقى فرض الحظر بعيدًا في الوقت الحالي، نظرًا للانتشار الواسع لأجهزة TP-Link في المنازل والمؤسسات الحكومية، بما في ذلك الجهات الدفاعية. وإذا تقرر الحظر مستقبلًا، فمن المرجح أن يكون مدفوعًا بمخاوف تتعلق بالجاهزية العسكرية وأمن المؤسسات الكبرى، أكثر من تأثيره على مستخدمي الإنترنت المنزلي.
بينما تبذل TP-Link جهودًا لإثبات التزامها بمعايير الأمن، يبقى مستقبلها في السوق الأمريكية مرهونًا بقرارات الحكومة التي قد تتأثر بمخاوف الأمن السيبراني المتزايدة.



