Daily Beirut

تكنولوجيا وعلوم

يد روبوتية 'حية' تتعافى من السقوط وتزحف على 14 سطحاً مختلفاً!

نجحت يد روبوتية طوّرها المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ، في الزحف على 14 نوعاً مختلفاً من الأسطح واستعادة توازنها بعد السقوط بنسبة نجاح عالية.

··قراءة 1 دقيقة
يد روبوتية 'حية' تتعافى من السقوط وتزحف على 14 سطحاً مختلفاً!
مشاركة

تمكنت يد روبوتية مستقلة الحركة من الزحف بنجاح عبر أربعة عشر نوعاً مختلفاً من الأسطح، بما في ذلك الحصى والعشب والشبكات المعدنية والسجاد. وقد أظهرت هذه اليد قدرة ملحوظة على استعادة وضعها الصحيح بعد التعرض للسقوط، حيث نجحت في ذلك خلال إحدى وعشرين محاولة من أصل خمس وعشرين تجربة أجريت عليها.

آلية التعلم الذاتي والتوازن

اعتمد فريق البحث في مختبر الروبوتات اللينة التابع للمعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ على تقنية التعلم المعزز داخل بيئة محاكاة رقمية. سمح هذا النهج للروبوت بتعلم مهارات الحركة والحفاظ على التوازن من الصفر، دون برمجيات مسبقة محددة لكل حركة. ولم تقتصر التجارب على الأسطح المستوية فقط، بل شملت تدريب اليد على التعامل مع بيئات متنوعة ومعقدة تتطلب تكيفاً حركياً دقيقاً.

مهام الدقة والضغط على المفاتيح

لم تقتصر قدرات النموذج الأولي على التنقل فحسب، إذ أثبتت اليد كفاءة في مهام تتطلب دقة عالية. استطاعت الوقوف على أربعة أصابع واستخدام الإصبع الخامس للضغط على مفاتيح لوحة مفاتيح قياسية، محققة اختيار المفتاح الصحيح في تسع وعشرين محاولة من اثنتين وثلاثين. وفي تجارب إضافية، تمكنت من دفع مكعب صغير وتحريكه عبر سطح الطاولة ليصل إلى موقع قريب من الهدف المحدد مسبقاً.

الغرض من التصميم المستقل

يهدف الباحثون من وراء تطوير أيدي روبوتية ذاتية الحركة إلى فتح آفاق جديدة للاستخدام في الأماكن الضيقة التي تعجز الأذرع التقليدية عن الوصول إليها. وبدلاً من الاعتماد المستمر على ذراع تحمل اليد، يمكن لهذا النوع من الروبوتات أن يتحرك بنفسه نحو الموقع المستهدف، ويقوم بفحص الأشياء أو التعامل معها، ثم يعود بعد إتمام المهمة المطلوبة منه.

على الرغم من أن المشهد قد يبدو غريباً أو مخيفاً للوهلة الأولى، فإن الغاية الأساسية من التجربة تتمثل في تطوير روبوتات أكثر قدرة على الحركة والتكيف مع البيئات المختلفة التي صُممت الأيدي الروبوتية للتعامل معها بكفاءة أكبر.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة