ثقافة ومجتمع

لطالما رُوّج لفكرة أن الجسم الرياضي والبطن المشدود هما مفتاح الجاذبية الجنسية عند الرجال، لكن دراسة بريطانية جديدة نسفت هذا التصور تمامًا، مؤكدة أن الرجال أصحاب الكرش يتمتعون بحياة جنسية أكثر نشاطًا من نظرائهم النحيفين.

البحث، الذي أجرته جامعة كوليدج لندن وجامعة أنغليا روسكين، شمل نحو 5000 رجل بريطاني نشط جنسيًا فوق سن الخمسين، وكشف أن الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن كانوا الأكثر ممارسة للجنس خلال الأسبوع الذي سبق إجراء الدراسة.

اللافت أن الدراسة لم تربط الأمر بالجاذبية الجسدية، بل بالثقة بالنفس. الباحثون أوضحوا أن الرجل حين يكون في علاقة عاطفية مستقرة وسعيدة، لا يشعر بحاجة ملحة للحفاظ على مظهر مثالي، ما يمنحه ارتياحًا أكبر في التعبير الجنسي والانخراط في علاقات حميمة متكررة.
وليس الرجال فقط من استفادوا من هذا "الكرش المحبوب"، فالدراسة أشارت أيضًا إلى أن النساء الممتلئات لديهن احتمال أكبر بنسبة 16% لممارسة الجنس مقارنة بنظيراتهن النحيفات. السبب؟ الرضا العاطفي والثقة داخل العلاقة، ما ينعكس بشكل مباشر على الرغبة والنشاط الجنسي.
كما أضاف الباحثون أن هناك نسبة لا بأس بها من النساء ينجذبن فعلاً إلى الرجال ذوي البطون البارزة، معتبرين ذلك رمزًا للراحة، الحنان، بل وأحيانًا الحيوية الزائدة التي تنتظر تفريغها في السرير.
بكلمات بسيطة: الجاذبية لا تقاس بالسنتيمترات حول الخصر، بل بالمشاعر، الثقة، والعلاقة الصحية بين الشريكين. لذا، لا تهدر وقتك في صراع مع الميزان، فقد يكون "الكرش" مفتاحًا لمتعة أكبر مما كنت تتوقع.