ثقافة ومجتمع
اليونيسف: 347 مليون طفل مهددون بتطرف مناخي بسبب النينيو في 2026
كشفت بيانات أممية عن تعرض مئات الملايين من الأطفال لظروف جوية متطرفة نتيجة ظاهرة النينيو، مع توقعات بأن تكون الأقوى منذ منتصف القرن الماضي.

أكثر من 347 مليون طفل حول العالم سيجدون أنفسهم في مواجهة ظروف جوية قاسية وجافة أو رطبة بشكل غير معتاد، وذلك خلال الفترة الممتدة من أكتوبر إلى ديسمبر من عام 2026. هذا الرقم الضخم يغطي نحو 100 دولة وإقليم، وهو ما دفع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" لإطلاق تحذيرات بشأن التداعيات المتوقعة لظاهرة "النينيو" الطبيعية على الفئات العمرية الصغيرة.
توزيع جغرافي للمخاطر المناخية
تتركز أكبر حصة من المتضررين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث يقدر عدد الأطفال الذين سيتأثرون بالطقس القاسي هناك بنحو 190 مليون طفل. وفي جنوب وشرق أفريقيا، تشير التقديرات إلى أن 41 مليون طفل آخرين سيواجهون بدورهم ظروفاً مناخية صعبة. أما في أوروبا وآسيا الوسطى، فمن المتوقع أن يشعر 22 مليون طفل بآثار هذه الظاهرة الجوية.
وتستند هذه التحذيرات إلى سجل تاريخي مقلق؛ فقد أشارت المنظمة إلى أن حوالي 1.1 مليار طفل حول العالم قد اختبروا بالفعل حالات جفاف أو موجات حر أو فيضانات سابقة. وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" تقديرات تفيد باحتمالية أن تصبح ظاهرة "النينيو" الحالية هي الأقوى التي تشهدها الأرض منذ عام 1950.
آليات الظاهرة وتأثيرها البرازيلي
تعرف ظاهرة "النينيو" بأنها حالة طبيعية ترتفع فيها درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي إلى مستويات غير طبيعية، مما يؤدي إلى حدوث تغيرات ملحوظة في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى الكوكب. وتعد البرازيل من بين المناطق الأكثر تأثراً بهذه التقلبات الجوية؛ إذ تشهد مناطق الشمال والأمازون جفافاً شديداً وموجات حر، بينما تتعرض مناطق الجنوب لأمطار غزيرة وفيضانات.
آخر الأخبار

انخفاض سعر البنزين والمازوت وارتفاع الغاز

حزب"القوات اللبنانية": لم يعد جائزاً أن تبقى القرارات الإنقاذية كلاماً منمّقاً على المنابر

أسباب خفية لامتلاء ذاكرة الهاتف رغم حذف الصور


