ثقافة ومجتمع
NULL

اشترت سيدة أمريكية عن طريق الخطأ حيا سكنيا بالكامل، بدلا من شرائها منزلا واحدا في الحي ذاته.
\nجاء ذلك، بسبب خطأ من شركة بيع العقارات، أثناء طباعتها لأوراق سند الملكية الخاصة ببيع العقار للسيدة.
\nوذكر موقع ”لاد بايبل“ الإخباري، الإثنين، أن السيدة والتي لم يكشف عن هويتها، أنفقت مبلغ 594481 دولارا، على ما اعتقدت أنه منزل واحد في حي ”سباركس“، شمال شرق مدينة رينو بولاية نيفادا الأمريكية.
\nوعندما راجعت أوراق شراء المنزل، في 25 تموز/ يوليو الماضي، مع المثمن العقاري، اكتشفت أنها تمتلك الآن 84 عقارا إضافيا، بالإضافة إلى مساحتين مشتركتين.
\nوقُدّرت قيمة ممتلكاتها الجديدة بحوالي 50 مليون دولار؛ ما يعني أنها حصلت على أكثر بكثير مما كانت تريد شراءه؛ وذلك بسبب خطأ في بنود أوراق شرائها للمنزل.
وتعتقد كوري بيرك، نائبة كبير الخبراء في التثمين العقاري في المدينة الأمريكية، أن سبب هذا الخطأ يعود إلى شركة ”وستمنستر“ لخدمات العقارات والتي أجرت عملية البيع للسيدة.
\nوقالت بيرك: ”يبدو أن الشركة قد نسخت ولصقت وصفا قانونيا من نقل سند ملكية آخر، عند إعدادها لعملية تسجيل شراء المنزل باسم السيدة“.
\nوتابعت بيرك: ”نظرا لأنه كان من الواضح جدا حدوث خطأ، فقد تواصل على الفور قسم خدمات تثمين العقارات لدينا مع شركة وستمنستر، حتى يتمكنوا من البدء في العمل على تصحيح سلسلة نقل الملكية الخاصة بـ84 عقارًا والتي تم نقلها باسم السيدة عن طريق الخطأ“.
\nوأوردت تقارير صحفية أن مطوري العقارات سيتلقون نقل سندات الملكية إليهم بعد إعادة إصدارها مع التصحيحات.
\nوأشارت بيرك، إلى أن هذه الحالة بالذات هي أكثر إثارة للاهتمام بسبب عدد الممتلكات المتضمنة، نتيجة للخطأ المطبعي، لافتة إلى أن صاحبة المنزل الحالي قد ترفض عملية النقل، وخاصة أنه لا توجد حاليًا أي مبادرة منها تدل على أنها أوقفت عملية نقل الممتلكات.
\nوأضافت بيرك: ”في حال رفضت السيدة تصحيح نقل ملكيتها للممتلكات، ونقلت القضية إلى المحكمة فستكون النتائج لصالح السيدة“.


