ثقافة ومجتمع

في مرحلة الطفولة المبكرة، بين سن الثانية والخامسة، يمر الأطفال بتغيرات كبيرة في كيفية إدراكهم لعواطفهم والتعامل معها. وقد يظهر بعض الأطفال حساسية مفرطة، تجعلهم يبكون أو يشعرون بالانزعاج بسهولة عند مواجهة مواقف يومية بسيطة.
هذه الحساسية قد تكون سمة خاصة تجعلهم يعالجون المحفزات بعمق أكبر، مما يؤدي إلى ردود أفعال عاطفية أكبر من أقرانهم. يُطلق على هذه السمة "حساسية المعالجة الحسية"، وهي سمة شخصية تؤثر على حوالي 20% من الناس، ما يجعل الأطفال الحساسين مميزين بصفات رائعة كالتعاطف والإبداع، مع حاجتهم إلى بعض التوجيه الإضافي لفهم عواطفهم.
ما الذي يُحفّز الحساسية لدى الطفل؟
تغيرات بسيطة في الروتين أو قدوم مولود جديد قد تزيد من حساسية الطفل، فيصبح أكثر عُرضة للبكاء. قلة النوم، وسوء التغذية، والتوتر يمكن أن تُفاقم ردود أفعاله العاطفية، مما يتطلب من الأهل تفهماً لطبيعته.
طرق للتعامل مع الطفل الحساس
هل الحساسية وراثية؟
إذا كنتِ تشعرين بنفس الحساسية العاطفية، فمن المحتمل أن تكون هذه سمة وراثية. ويمكنكِ استغلال هذا لتوجيه طفلك بشكل أفضل، حيث يمكنكما مشاركة الاستراتيجيات التي تساعدكما في التأقلم مع مشاعر التوتر والحساسية.
بتطبيق هذه الخطوات، يستطيع الطفل الحساس أن يتعلم التعامل مع مشاعره بطريقة صحية وفعّالة، مما يعزز ثقته بنفسه ويساعده على النمو بطريقة متوازنة.
حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.
دايلي بيروت