ثقافة ومجتمع
NULL

هزّت فضيحة كبيرة موقع "ويكيبيديا" في العام 2020 عندما انتشر خبر يفيد أنّ مراهقاً أميركيّاً أجرى 27 ألف تعديل بلغة لم يفهمها الموقع، ما كان تذكير بأنّ هذه الموسوعة لا تعدّ مصدراً مثاليّاً للمعلومات عبر الإنترنت.
\nوفي حين قد يقوم بعض رواد الإنترنت بتعديل المعلومات بدافع الخبث، إلّا أنّ التعديلات الأخرى قد تكون من شخص حسن النيّة.
\nوفي ظلّ مشكلة عدم التمكّن من التحقق من المعلومات، دخلت مؤسسة "ويكيبيديا" مؤخّراً في شراكة مع شركة "ميتا"، التي طوّرت نموذجاً للذكاء الاصطناعيّ يمكنه مسح الاقتباسات تلقائيّاً والتحقّق من دقّتها، بحسب موقع "إنغادجت".
\nوقد يقترح الذكاء الإصطناعي أيضاً اقتباسات بديلة عندما يجد معلومة تفتقر للمصادر القوية، من خلال استخدام نموذج يحاول فهم العلاقات المختلفة بين الكلمات والعبارات داخل الجملة.
\nومن خلال هذه الخطوة تبذل ويكيبيديا جهوداً إضافية للتحقق من المعلومات وزيادة المصداقية.



