رياضة
أولمبياد طوكيو-قوى: معاناة أميركية مستمرة في المضمار
عانت الولايات المتحدة الأميركية في مسابقات المضمار ضمن ألعاب القوى الخميس في أولمبياد طوكيو، بعد فشل فريق التتابع أربع مرات 100 م بالتأهل إلى النهائي واكتفاء المرشح في 100 م حواجز غرانت هولواي بميدالية فضية.

وفيما حلّ ويل كلاي المرشح لنيل ذهبية الوثبة الثلاثية رابعا، عوّض راين كراوزر جزئيا لبلاد العم سام، بعد احتفاظه بذهبية رمي الكرة الحديد مع ثاني أفضل رقم في التاريخ.
\nوكالعادة تمني الولايات المتحدة النفس بالسيطرة على سباقات المضمار، لكنها أخفقت حتى الآن بسباقات السرعة 100 و200 م للرجال والسيدات دون أن تحرز أية ذهبية.
\nوجاءت نتيجة فريق التتابع الأميركي محبطة بحلوله في المركز الثامن، ليقصى من التصفيات لأول مرّة، وضم ترايفون بروميل، فريد كيرلي، روني بيكر وكرايفون غيليسبي. ووصف أسطورة القوى الأميركية كارل لويس هذا الأداء بـ"المحبط بشكل كبير".
\nقال كيرلي صاحب فضية 100 م "لا أعذار. لم نقدم المطلوب اليوم".
\n \n- بارتشمنت يصدم هولواي -
\nوفاجأ الجامايكي هانسل بارتشمنت (31 عاما) المرشح الأميركي هولواي محرزا ذهبية 100 م حواجز بزمن 13.04 ثانية، أمام بطل العالم (13.09 ث) ومواطنه رونالد ليفي (13.10 ث).
\nوهذه أول خسارة في 17 سباقاً لهولواي الذي أصبح هذا الصيف صاحب ثاني أفضل توقيت في التاريخ (12.81 ث)، بفارق 1 بالمئة من الثانية عن الرقم العالمي المسجل باسم أريس ميريت في 2012.
\nقال هولواي الذي بقي متصدرا حتى الحاجز الأخير "أعتقد انها الأعصاب، الأجواء العامة ضغطت عليها تقريبا".
\nتابع "لكني لا زلت شابا (23)، أمامي الكثير من السباقات وسأتطلع إلى المستقبل. ليست النتيجة التي كنت أرغب بها، لكن بمقدوري القول إني متوج أولمبيا".
\nوهذا أول لقب كبير لبارتشمنت صاحب برونزية لندن 2012 وفضية مونديال 2015.
\nأصيب في 2016 ولم يكن قادراً على المشاركة في أولمبياد ريو 2016. كما غاب عن مونديال الدوحة 2019 ولم يكن ضمن دائرة المنافسين في آخر سنتين.
\nقال بارتشمنت "هذا أروع شعور. من المذهل كيف لحقت بهذا الرجل. طلب مني مدربي أن استمر بالجري حتى خط الوصول. لا أعتقد أن كثيرين توقعوا فوزي".
\n \n- كراوزر ملك الحديد -
\nوفي رمي الكرة الحديد، احتفظ كراوزر بالذهبية، بتسجيله ثاني أفضل رقم في التاريخ مهدياً اللقب إلى جدّه.
وفي نسخة طبق الأصل عن منصة ريو 2016، تقدّم كراوزر (28 عامًا) الذي سجل 23.30 مترًا محسّنًا رقمه الأولمبي، على مواطنه جو كوفاكس (22.65 م) والنيوزيلندي توماس والش (22.47 م).
\nوحلّ المصري مصطفى عمرو (25 عاما) في المركز الثامن بمسافة 20.73 مترا.
\nوتواجد الثلاثة أيضا على منصة مونديال الدوحة 2019 الذي أحرزه كوفاكس على حساب كراوزر.
\nمذذاك الوقت، هيمن كراوزر على المسابقة ولم يخسر في 23 مناسبة.
\nحطّم في حزيران/يونيو الماضي الرقم العالمي (23.37 م) الذي بقي صامدا مع مواطنه راندي بارنز (23.12 م) لمدة 31 عاما.
\nوأصبح رابع رياضي يحتفظ بلقبه في المسابقة بعد مواطنيه رالف روز (1904 و1908) وباري أوبراين (1952 و1956) والبولندي توماس مايفسكي (2008 و2012).
\nوفي ظلّ حرارة مرتفعة في طوكيو الخميس، فرض إيقاعا سريعا منذ المحاولة الأولى (22.83 م)، قبل أن يهدي اللقب إلى جده "جدّي، لقد فعلناها، بطل أولمبي 2020".
\nويأتي كراوزر من عائلة رياضية، فوالده ميتش كان ضمن فريق رمي القرص في أولمبياد لوس أنجليس 1984، شارك عمّه براين مرّتين في رمي الرمح أولمبيا ومثّل إبن عمه سام الولايات المتحدة في رمي الرمح في وري 2016.
\n \n- بيتشاردو الأبعد -
\nوأحرز البرتغالي بيدرو بيتشاردو ذهبيته الأولى في الألعاب الأولمبية، بعد تتويجه بلقب الوثبة الثلاثية. سجّل بيتشاردو (28 عاماً)، وصيف مونديالي 2013 و2015، 17.89 م من محاولته الأولى، متقدماً على الصيني يامينغ جو (17.57 م).
\nومنح أوغ فابريس زانغو بلده بوركينا فاسو أول ميدالية في تاريخها بحصوله على البرونزية (17.47 م)، فيما حلّ الجزائري محمّد ياسر تريكي خامساً (17.43 م).
\nواستفاد بيتشاردو من غياب نجم المسابقة الأميركي كريستيان تايلور، حامل ذهبيتين أولمبيتين ورباعية مونديالية، بسبب الإصابة.
\nويملك الرياضي المولود في هافانا وتم تجنسيه في 2017، رابع أفضل وثبة في التاريخ (18.08 م). يدرّبه بطل العالم السابق الفرنسي تيدي تامغو ويعيش في شمال فرنسا.
\nوتوزّع الخميس أيضاً ذهبيات 20 كلم مشياً للرجال والوثب بالزانة للسيدات، و400 م للرجال.
مقالات ذات صلة

بنزيما يشعل صراع الهدافين.. الهلال يطارد النصر بهدف "مبكر" في شباك الحزم

قطار آرسنال لا يتوقف.. ثنائية غيوكريس تضرب فولهام وتوسّع الفارق مع السيتي

صراع أوروبي ثلاثي لضم "جوهرة" الجزائر فارس شايبي في ميركاتو 2026


