رياضة
بدأ الجناح اليافع انسو فاتي رحلة تحطيم الأرقام القياسية بعد عام فقط من حصوله على الجنسية الإسبانية.
وأصبح أنسو فاتي أصغر مسجل في تاريخ منتخب إسبانيا لكرة القدم، بعد تألقه أمام أوكرانيا (4-صفر) في دوري الأمم الأوروبية.
وخاض ثلاث مباريات مع منتخب إسبانيا تحت 23 عاما، ثمً استُدعي الى صفوف المنتخب الأول في 20 آب الماضي.
فرض ابن السابعة عشرة نفسه نجما للمباراة بلا منازع، لا سيما في الشوط الأول لأنه تسبب بركلة جزاء، وأضاف هدفا رائعا من كرة لولبية بعيدة المنال.
قال انسو فاتي بعد المباراة: "بعد أن استحممت وبدّلت ثيابي اتصلت بعائلتي، هم الذين ساعدوني للوصول إلى هذا اليوم، ويساعدونني دوما على اجتياز العقبات". وتابع فاتي قائلا: "سأطلب من الشبان التوقيع على هذا القميص، وسأضعه في مكان خاص على حائط بيتي".
وهو الآن الهدّاف الأصغر سنا في تاريخ المنتخب الإسباني، محطما رقم إينياكي إيراسكين الذي سجّل ثلاثة أهداف في مرمى سويسرا بعمر 18 عاما و344 يوما، في الأول من حزيران عام 1925.
وأشاد مدرب المنتخب لويس إنريكه بفاتي، إذ قال: "لديه المستوى المطلوب للعب معنا، إحصائياته رائعة، واللاعب الوحيد الذي يتفوّق عليه بمعدل دقائق اللعب مقارنة مع الأهداف هو ليونيل ميسي، أثق به وباللاعبين الشبان الذين استدعيتهم".
وتابع إنريكه القول:"يملك كل شيء كي يصبح لاعبا هاما جدا في هذا المنتخب".
ومن الشبان الجدد في تشكيلة إنريكه تبرز أسماء سيرخيو ريغيلون (إشبيلية)، إريك غارسيا (مانشستر سيتي الإنكليزي)، مايكل ميرينو (ريال سوسييداد)، أوسكار رودريغيز (ليغانيس) وفيران توريس (مانشستر سيتي).



