رياضة
برونو فرنانديز يقترب من رقم تاريخي في البريميرليغ... هل يحطم رقم "هنري ودي بروين"؟

يواصل الدولي البرتغالي وقائد مانشستر يونايتد، برونو فرنانديز، كتابة التاريخ في الدوري الإنجليزي الممتاز، مبرهناً على أنه المحرك الأساسي لكتيبة "الشياطين الحمر". فمع اقتراب نهاية موسم 2026، بات فرنانديز على أعتاب تحطيم أحد أكثر الأرقام استعصاءً في تاريخ "البريميرليغ". وبناءً عليه، تترقب الجماهير مواجهة ليفربول المقبلة يوم الأحد، والتي قد تشهد معادلة النجم البرتغالي للرقم القياسي المسجل باسم الأسطورتين تييري هنري وكيفن دي بروين.
مطاردة الرقم القياسي للتمريرات الحاسمة
أولاً، يقف برونو فرنانديز على بُعد تمريرة حاسمة واحدة فقط من الوصول إلى الرقم 20 في موسم واحد، وهو الإنجاز الذي حققه هنري مع أرسنال (2002-2003) ودي بروين مع مانشستر سيتي (2019-2020). وعلاوة على ذلك، يتفوق برونو حالياً بفارق مريح (9 تمريرات) على أقرب منافسيه، رايان شرقي لاعب مانشستر سيتي. ومن ناحية أخرى، تكتسب أرقام فرنانديز أهمية مضاعفة لكونها جاءت ضمن فريق يمر بمرحلة إعادة بناء تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، بخلاف فريقي هنري ودي بروين اللذين كانا في ذروة هيمنتهما الجماعية.
تحطيم أرقام "بيكام" والصعود في سجلات يونايتد
بالإضافة إلى ذلك، نجح فرنانديز هذا الموسم في تجاوز الرقم القياسي المسجل باسم أسطورة النادي ديفيد بيكام، الذي صنع 15 تمريرة حاسمة في موسم الثلاثية التاريخي (1999-2000). وبالإضافة لذلك، رفع برونو رصيده الإجمالي إلى 70 تمريرة حاسمة خلال 7 مواسم في "أولد ترافورد". وبناءً عليه، يواصل اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً تسلقه لترتيب صانعي الأهداف التاريخيين للنادي، مقترباً من أرقام العمالقة مثل رايان جيجز. وتكمن قوته في قدرته الفائقة على استغلال أنصاف المساحات وتقديم كرات بينية تضع المهاجمين في مواجهة مباشرة مع المرمى.
القيادة الميدانية ولقب "القلب النابض" للفريق
ومن ناحية أخرى، لا يقتصر تأثير فرنانديز على الأرقام فحسب، بل يمتد لدوره القيادي كـ "قلب نابض" للفريق، كما وصفه زميله كاسيميرو. حيث يجمع برونو بين المهارة الفنية والعمل البدني الشاق، فهو يضغط بقوة لاستعادة الكرات ويعود لمساندة الدفاع في اللحظات الحرجة. ونتيجة لذلك، طالب مايكل كاريك بضرورة منح برونو جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي لهذا الموسم. وبالتأكيد، يعكس هذا الموسم نضجاً كبيراً في أسلوب لعبه، حيث تحول تحت إشراف كاريك إلى عنصر أكثر مرونة وذكاءً في الثلث الهجومي، مما جعل هجوم يونايتد أكثر خطورة وتنوعاً.
مستقبل التحدي أمام ليفربول
وفي النهاية، تمثل المباريات الأربع المتبقية من الموسم فرصة ذهبية لفرنانديز لينفرد بالرقم القياسي ويصنع مجداً شخصياً جديداً. وبالإضافة لذلك، يمثل اللقاء القادم أمام ليفربول الاختبار الحقيقي لبرونو لإظهار معدنه في المباريات الكبرى. وبناءً عليه، يظل البرتغالي العنصر الذي لا غنى عنه في تشكيلة مانشستر يونايتد رغم تعاقب المدربين وتغير الخطط التكتيكية. وفي الختام، يثبت برونو فرنانديز أن الإبداع الممزوج بالالتزام هو المفتاح لتجاوز أصعب فترات عدم الاستقرار في أعرق الأندية العالمية.
برأيك، هل سيتمكن برونو فرنانديز من كسر رقم دي بروين وهنري في مواجهة ليفربول القادمة، أم أن الضغط الجماهيري قد يؤجل هذا الإنجاز؟
مقالات ذات صلة

المغرب.. موجة اعتقالات واسعة تعقب أحداث شغب "كلاسيكو الجيش والرجاء"

اخترنا العودة.. رئيس الاتحاد الإيراني يرفض دخول كندا بعد استجوابه في المطار

"لقد انتهيت".. روني يوجه رسالة قاسية لمحمد صلاح ويحدد موعد "سقوط" فان دايك


