رياضة
نواب أميركيون يحضون شركات محلية راعية لأولمبياد بكين على الانسحاب
يحض المشرعون الأميركيون الشركات الراعية لأولمبياد بكين 2022 على الانسحاب من الفعالية، ويتهمونها بدعم ما تعتبره واشنطن إبادة جماعية في منطقة شينجيانغ الصينية، لكن الشركات تؤكد أنها لا تتمتع بتأثير يذكر.

وفي جلسة مشحونة، وبّخ أعضاء في الكونغرس ممثلين لخمس مجموعات أميركية كبرى من المقرر أن ترعى الاولمبياد عبر شراكات مع اللجنة الأولمبية الدولية.
\nواتهم السناتور الديموقراطي جيف ميركلي، رئيس اللجنة التنفيذية للكونغرس الخاصة بالصين والتي قادت الجلسة، الشركات الأميركية بمساعدة بكين "في جني ثمار باكتساب الهيبة والدعاية"، وقارن الحدث المقام في الصين بدورة الألعاب الأولمبية التي نظمت في برلين عام 1936 عندما كانت البلاد تحت حكم هتلر.
\nوأوضح "كان (هتلر) متورطا في أعمال مروعة ضد مواطنيه ولم يحدث الأسوأ بعد. لكن اليوم، الوضع أسوأ مما كان عليه في برلين عام 1936 لأن الإبادة الجماعية جارية حاليا".
\nوتقول الولايات المتحدة إن بكين تنفذ إبادة جماعية ضد الأويغور وغيرهم من المسلمين في شينجيانغ حيث يقدر خبراء أن أكثر من مليون شخص محتجزون في معسكرات.
\nوتنفي بكين مزاعم الإبادة الجماعية وتقول إن المعسكرات هي مراكز للتدريب المهني، وهو ما يرفضه الأويغور الذين يقولون إنهم مجبرون على التنكر لتقاليدهم الدينية.
\nولدى سؤالها عما إذا كان يجب نقل الألعاب الأولمبية، قالت أندريا فيرتشايلد نائبة الرئيس الأول في "فيزا" إن المجموعة العملاقة المتخصصة في بطاقات الائتمان ليس لديها "رأي محدد" لأن "هذا ليس قرارا ودورا تلعبه الشركات الراعية".
\nوأضافت "ما دامت الحكومات تسمح للرياضيين بالمشاركة في الألعاب، فنحن كشركة فيزا سنكون هناك لدعمهم ورعايتهم".
\nأما ديفيد هوليوك الذي يرأس شراكات الأولمبياد والألعاب البارالمبية لمجموعة "إير بي ان بي" فقال إن الشركة شددت على "أهمية حقوق الإنسان" مع اللجنة الأولمبية الدولية لكنه لم يرد على ما إذا كان يجب أن ينقل الاولمبياد من بكين.
\nمن جهته، تناول ستيف رودجرز، المستشار العام لمجموعة "إنتل" مخاوف النواب الاميركيين بشكل مباشر، قائلا إن الشركة العملاقة لتصنيع الرقائق الإلكترونية لا تستورد من شينجيانغ وتعمل للحد من العمل القسري.
\nوأوضح أن الرعاية "لا تقوض التزامنا احترام حقوق الإنسان".
من جانبها، وصفت بكين الأربعاء دعوات النواب الاميركيين للشركات الراعية لتنجب الألعاب الأولمبية الشتوية للعام 2022 بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، بأنها "مهزلة أميركية نموذجية"، مع تزايد الضغوط لمقاطعة الألعاب المثيرة للجدل.
\nواتهمت بكين السياسيين الأميركيين بـ"تسييس الرياضة" والافتراء على الصين من باب التحيز السياسي.
\nوقال الناطق باسم وزارة الخارجية تشاو ليجيان الأربعاء "الملاحظات... مليئة بالغطرسة والجهل والأكاذيب. إنها مهزلة أميركية نموذجية لا تحظى بشعبية ومحكوم عليها بالفشل".
\n- انتقادات لاذعة -
\nوبخ السناتور الجمهوري توم كوتون، وهو منتقد صريح للصين، الشركات الاميركية وقال إن كل واحدة منها جاءت "بأوامر تقضي بعدم قول أي شيء يمكن أن يسيء إلى الحزب الشيوعي الصيني".
\nوتابع "أود أن أقول إن هذه الجلسة هي أكثر الجلسات التي شاركت فيها شناعة خلال ثماني سنوات" في الكونغرس.
\nوفي جدال آخر، سأل النائب توم مالينوفسكي، وهو ديموقراطي نشط في مجال حقوق الإنسان، عما إذا كانت إير بي ان بي سترعى حدثا في لوس أنجليس "إذا كانت ولاية كاليفورنيا تحتجز مئات الآلاف من المثليين الأميركيين واليهود الأميركيين والأميركيين من أصل إفريقي في معسكرات اعتقال".
\nورد هوليوك بأن السؤال "افتراضي" لكن "حقوق الإنسان هي جوهر قيمنا".
\nوأوضح أن الشركة "مطالبة باتباع القوانين المحلية" عندما سأله مالينوفسكي عن بكين التي تمنع الأويغور من الإقامة عبر اير بي ان بي من خلال مطالبة النزلاء بتقديم وثائق.
\nوقال النائب الديموقراطي جيم ماكغوفرن، وهو رئيس مشارك في اللجنة، للشركات أن تحذو حذو شركة تويوتا اليابانية لصناعة السيارات التي ألغت التسويق للألعاب الأولمبية في ضوء المعارضة العامة للأولمبياد بسبب مخاوف مرتبطة بكوفيد-19.
\nوأشار إلى أن أولمبياد بكين لا يمكن اعتباره "حدثا عاديا" وجدد دعوته لنقله من الصين.
\nوقال "إذا تمكنا من تأجيل دورة الألعاب الأولمبية عاما بسبب الوباء، وهذا ما حدث في طوكيو، يمكننا بالتأكيد تأجيله عاما بسبب الإبادة الجماعية".
مقالات ذات صلة

برونو فرنانديز يدافع عن محمد صلاح: "الجودة لا تذهب مع التقادم"

من راموس إلى مودريتش.. هل يكون كارفخال الضحية السادسة في قطار الرحيل في ريال مدريد؟

وفاء "التنانين".. كيف خلد بورتو ذكرى الراحل ديوغو جوتا في ليلة التتويج التاريخية؟


