رياضة
هل تنهار علاقة مبابي وإكسبوزيتو قريباً؟
توقعات بإمكانية انفصال كيليان مبابي وإستر إكسبوزيتو بحلول منتصف أغسطس، وسط انتقادات لعلاقتهما.

تتجه الأنظار في ريال مدريد نحو الحياة الشخصية للمهاجم الفرنسي كيليان مبابي، بعد أن أصبحت علاقته بالممثلة إستر إكسبوزيتو محوراً لتغطية إعلامية مكثفة. ففي الوقت الذي يتعافى فيه مبابي من إصابة، أثارت رحلته الاستجمامية إلى كالياري في إيطاليا برفقة صديقته، بدلاً من تواجده في مركز تدريب فالدبيباس، موجة من الجدل بين المشجعين.
يرى كثيرون أن مبابي لم يمنح فريقه الملكي التركيز الكافي، لا سيما مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. وفي هذا السياق، قدمت الممثلة فاليريا روس، خلال ظهورها في بودكاست "إل ريكريو" على قناة RTVE، تحليلاً لافتاً حول مستقبل هذه العلاقة. وأشارت روس إلى أن قصة الحب بين الطرفين، رغم بدايتها العاطفية القوية، قد لا تصمد طويلاً.
وصفت روس مبابي بأنه "أعمى بالحب" ومنجرف تماماً وراء جاذبية الممثلة الشهيرة. وأضافت: "يبدو أن مبابي لا يفكر إلا في إستر، وأصبح غير مكترث كثيراً بالأمور الأخرى". لكن المفاجأة الأكبر كانت في توقعها المتشائم، إذ اعتقدت أن إكسبوزيتو قد تكون هي من يبادر بإنهاء العلاقة في وقت قريب.
لم تكتف روس بذلك، بل حددت إطاراً زمنياً دقيقاً، معتبرة أن الثنائي لن يستمر حتى نهاية الصيف، وأن الانفصال قد يحدث بحلول منتصف أغسطس. ورأت أنه في حال حدوث ذلك، سيكون مبابي هو الطرف الأكثر تضرراً عاطفياً.
في الأيام الأخيرة، تعرض حساب إكسبوزيتو على مواقع التواصل لوابل من الانتقادات من قبل مستخدمين، اتهمها كثير منهم بأنها السبب وراء تراجع تركيز مبابي في كرة القدم. وأجبرت هذه الحملة الممثلة على تعطيل خاصية التعليقات على صفحتها الشخصية.
وكشف مصدر مثير للاهتمام أنه في بداية تعارفهما، لم تكن إكسبوزيتو تعرف من هو مبابي أصلاً، بسبب عدم اهتمامها بكرة القدم. ويُعتقد أن هذا الاختلاف بينهما هو ما جعل علاقتهما مميزة، لكنه في الوقت نفسه يحمل مخاطر كبيرة.





