صحّة
5 أطعمة تعزز المناعة وتخفف أعراض الحمى
خمس فئات غذائية أساسية تساعد في ترطيب الجسم ومكافحة الالتهابات أثناء نوبات الحمى، وفق خبراء الصحة.

عند الإصابة بالإنفلونزا أو نزلات البرد أو "كوفيد-19"، يرفع الجهاز المناعي حرارة الجسم كاستجابة طبيعية لمكافحة العدوى. ومع فقدان السوائل وزيادة المجهود البدني، تصبح التغذية الذكية "خط دفاع أول" لتخفيف الأعراض وتسريع التعافي، وفق ما تؤكده الدكتورة كولين دورتي.
وقد حدد خبراء الصحة، نقلاً عن موقع verywellhealth، خمس فئات غذائية أساسية يُوصى بالتركيز عليها أثناء نوبات الحمى:
الحساء الدافئ والمرق الصافي
يُعتبر الحساء الدافئ خياراً مثالياً لترطيب الجسم وتهدئة احتقان الحلق. وينصح الخبراء بتجنب "الشوربات" الدسمة أو القائمة على الكريمة لصعوبة هضمها، واستبدالها بحساء المرق الصافي الذي يحتوي على بروتينات نباتية (كالعدس والفاصوليا) وخضراوات مضادة للالتهابات مثل الجزر والسبانخ.
الفواكه الحمضية: مصدر غني بفيتامين C
يعمل فيتامين C كوقود لخلايا المناعة. وتبرز الحمضيات مثل البرتقال والكيوي، بالإضافة إلى التوت والفلفل الرومي، كأفضل المصادر لتقليل حدة الفيروسات ومكافحة الالتهابات الداخلية التي تسببها الحمى.
الزنك: محرك الخلايا المناعية
أثبتت الدراسات أن معدن الزنك أساسي لوظائف الخلايا المناعية، ويمكن الحصول عليه من خلال تناول الحبوب الكاملة، والمكسرات (خاصة الكاجو)، والبذور (مثل اليقطين والشيا)، مما يساعد الجسم على مواجهة العدوى بكفاءة أعلى.
الثوم والزنجبيل: مضادات حيوية طبيعية
يشتهر الزنجبيل بقدرته على تهدئة الغثيان وتخفيف آلام المفاصل الناتجة عن الحمى. أما الثوم، فتشير الأبحاث إلى احتوائه على مركبات قادرة على منع تكاثر فيروسات معينة مثل الإنفلونزا.
الأطعمة الغنية بالمحتوى المائي
بسبب فقدان السوائل السريع عبر التعرق، يوصي الأطباء بتناول الفواكه والخضراوات التي تتجاوز نسبة الماء فيها 90% مثل البطيخ، الخيار، الفراولة، لدعم شرب الماء المستمر وتجنب الجفاف.
وشدد التقرير في ختامه على ضرورة مراقبة مستويات الصوديوم في الأطعمة الجاهزة، والتركيز على السوائل الطبيعية مثل ماء جوز الهند وشاي الأعشاب، لضمان تزويد الجسم بالطاقة اللازمة دون إرهاق الجهاز الهضمي.





