صحّة
NULL

أعراض الدورة الشهرية الأكثر شيوعاً وأهم النصائح للتكيف معها، هي أعراض تصاحب نزول الدورة الشهرية قبلها وخلالها ويمكن أن تتفاوت بين امرأة أخرى.
\nوتُعتبر دورة الحيض المعروفة بإسم الدورة الشهرية أو الطمث، سلسلة شهرية من التغيرات التي يمر بها جسم المرأة للإعداد لاحتمالية الحمل. وفي كل شهر، يُنتج المبيض بويضة واحدة وتُعرف هذه العملية بالإباضة. وفي نفس الوقت، تُحضر التغييرات الهرمونية الرحم للحمل. وفي حالة حدوث عملية الإباضة وعدم تلقيح البويضة، فإن بطانة الرحم التي تكونت تخرج من خلال المهبل،وهذه هي فترة الطمث بحسب ما أشار موقع "مايو كلينك".
\nووفقاً للموقع المختص، تختلف الدورة الشهرية التي يتم حسابها من أول يوم في دورة ما إلى أول يوم في الدورة التالية، من امرأة إلى أخرى. فقد يحدث تدفق دم الحيض كل 21 إلى 35 يومًا ويستمر بين 2 - 7 أيام. وخلال السنوات القليلة الأولى بعد بدء الحيض، يكون حدوث دورات شهرية لمدة طويلة أمرًا شائعًا. ومع ذلك، تقصر مدة دورات الحيض وتصبح أكثر انتظامًا مع تقدم المرأة في العمر.
\nوقد تصبح دورة الحيض لديك منتظمة بحيث تستغرق نفس المدة كل شهر أو قد تصبح غير منتظمة بعض الشيء، وقد تكون دورتك خفيفة أو شديدة ومؤلمة أو غير مؤلمة وطويلة أو قصيرة، ورغم ذلك فما تزال تُعد طبيعية. وبمعنى أشمل، تعني كلمة "طبيعي" أنه طبيعي بالنسبة لك.
\nفي موضوعنا اليوم، نتطرق لأبرز أعراض الدورة الشهرية الشائعة بين النساء، وأهم النصائح للتكيف معها والتعامل معها بشكل صحيح، من خلال معلومات جمعناها من عدة مواقع صحية.
\nأعراض الدورة الشهرية الأكثر شيوعاً
\nكما أسلفنا، قد تختلف أعراض الدورة الشهرية من امرأة الى اخرى جراء التغييرات التي تصيب بطانة الرحم قبل الحيض. وتتأثر بوظيفة بعض الأعضاء مثل الغدة النخامية التي
\nتعمل على تنظيم عمل الهرمونات ومستوياتها. كما لهذها الأعراض علاقة بحال المبيضين والحالة النفسية التي قد تضاعف أعراض الدورة الشهرية أو تقلل منها.
\nوبالعودة لأعراض الدورة الشهرية الأكثر شيوعاً، فإنها تكون عادة على الشكل التالي:
\nحدوث آلام في أسفل البطن ناجم عن تقلصات الرحم، وتحدث هذه الآلام قبل وعند نزول الحيض ولمدة تتراوح بين 8 ساعات، وصولاً إلى 72 ساعة في بعض الحالات. إضافة إلى تشنجات وتقلصات البطن.
\nالصداع وآلام الرأس مع شعور متزايد بالتعب وفقدان القدرة على التركيز.
\nآلام أسفل الظهر جراء عسر الحيض والذي ينتج عن هرمونات البروستاغلاندين المُحفزة لانقباضات الرحم، ما يزيد من الألم في أسفل الظهر. وهي حالة تشهدها بعض النساء قبل يومين أو أكثر من نزول الدورة الشهرية، كما يمكن أن يمتد الألم ليصل إلى الوركين والفخذين. لكنه لا يلبث أن يختفي في اليوم الثاني أو الثالث للدورة.
\nاحتقان وألم في الثديين بسبب ارتفاع هرمون البروجستروم، مع زيادة في حجم الثديين عند بعض النساء.
\nاحتباس السوائل في الجسم وتورم القدمين.
\nالإمساك وصعوبة الإخراج.
\nظهور حب الشباب والبثور والإصابة بجفاف البشرة لدى البعض.
سرعة الإجهاد ما يعيق القدرة على القيام بأية مهام يومية سواء في المنزل أو العمل.
\nإشتهاء الحلويات بشكل كبير، فيما تشتهي بعض النساء تناول الأطعمة الدسمة.
\nالإنفعال وسرعة العصبية والإكتئاب بسبب اضطراب الهرمونات أثناء الدورة الشهرية.
\nالأرق واضطراب النوم جراء انخفاض هرمون الإستروجين عند المرأة.
\nنوبات بكاء مفاجئة وحالات من تقلب المزاج والقلق بسبب إفراز الجسم لكميات إضافية من الهرمونات.
\nأهم النصائح للتكيف مع أعراض الدورة الشهرية
\nالآن وقد تعرفنا سوياً على الأعراض الأكثر شيوعاً للدورة الشهرية المنتظمة عند النساء، لا بد من تحري النصائح الكفيلة بمساعدتنا على التكيف مع هذه الأعراض والتخفيف منها قدر الإمكان، كي لا تؤثر على حياتنا بشكل سلبي.
\nوالنصيحة الأولى التي يسديها خبراء الصحة في هذا المجال، هو معرفة مواقيت نزول الدورة الشهرية والتحضر لها من خلال الإلتزام ببعض النصائح الغذائية والحياتية الآتية:
\nتناول الأطعمة الغنية بالألياف والكربوهيدرات المعقدة للحفاظ على صحة الإمعاء ومنع الإمساك الذي تشهده بعض النساء قبل وخلال نزول الدورة الشهرية. ومن هذه الأطعمة، الخضروات والفواكه، البقوليات كالعدس والفاصوليا والبازلاء إضافة إلى الزبادي.
\nالحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، للحد من الرغبة المتزايدة في تناول الأطعمة السكرية، ما ينعكس إيجاباً على الحالة النفسية ويمنع تقلب المزاج.
\nتجنب تناول الكافيين لاتباطه بزيادة الشعور بالقلق والعصبية خلال الدورة الشهرية، وأكثر المشروبات الغنية بالكافيين هي القهوة والشاي والمشروبات الغازية.
\nشرب ما لا يقل عن لتر ونصف أو لترين من الماء يومياً، لتخليص الجسم من السموم، زيادة ترطيب الجسم والحد من القلق والتوتر.
\nتقليل تناول الملح قدر الإمكان، سواء في الأطعمة العادية أو الجاهزة والمُصنعة.
\nالإكثار من تناول الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية الصحية والتي تحتوي على نسبة منخفضة من الدهون الضارة والأملاح. وتساعد هذه الأطعمة مثل الأسماك، على منع احتباس السوائل في الجسم وتورم القدمين والأرق وتشنجات البطن.
\nتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم كمنتجات الألبان والمكسرات والسلمون والسردين والقرنبيط، لتقوية العظام ومنع آلامها أثناء الدورة الشهرية.
\nالتوقف عن التدخين كونه يزيد من حدة أعراض الدورة الشهرية ويؤثر سلباً على توازن السكر في الدم وفعالية بعض المغذيات، مثل المغنيزيوم وفيتامين ب6.
\nممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، لتقوية الجسم ومساعدته على تحمل أعراض الدورة الشهرية خاصة المتعلقة بالألم وتقلب المزاج. وتسهم الرياضة بشكل خاص في تعديل الحالة النفسية خلال نزول الحيض.



