صحّة
أميركا.. استطلاع يكشف مخاطر عدم تلقي لقاح كورونا

أظهر استطلاع رأي جديد أن معظم الأميركيين الذين لم يحصلوا على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، يقولون إنه من غير المرجح أن يتلقوا أي لقاح. وأوضح 16 بالمئة منهم أنهم ربما يحصلون عليه.
\nيشكك معظمهم أيضا في أن اللقاح فعال في مواجهة السلالة المتحورة من الفيروس "دلتا"، بالرغم من الأدلة التي تثبت فعاليته.
\nوتبرز تلك النتائج التحديات التي تواجه مسؤولي الصحة العامة فيما تتزايد حالات العدوى في بعض الولايات الأميركية، ما يهدد بانهيار مستشفيات تحت وطأة الضغط.
\nالاستطلاع الذي أجرته أسوشيتدبرس بالتعاون مع "مركز نورك لأبحاث الشؤون العامة" وجد أن 35 بالمائة من البالغين الذين لم يلقحوا بعد يقولون إنهم على الأرجح لن يحصلوا على اللقاح، بينما قال 45 بالمائة إنهم بالتأكيد لن يحصلوا عليه.
\nهذا يعني أنه "سيكون هناك مزيد من الإصابات التي يمكن تجنبها، ومزيد من حالات النقل إلى المستشفيات ومزيد من الوفيات التي كان يمكن تجنبها،" وفقا لما قاله د. أميش أدالجا، خبير الأمراض المعدية في جامعة جونز هوبكنز.
يقول 3 بالمائة فقط من الأميركيين غير الملقحين إنهم بالتأكيد سيحصلون على اللقاح، بالرغم من أن 16 بالمائة آخرين يقولون إنهم على الأرجح سيحصلون عليه. ونحو 37 بالمائة من أولئك تحت سن 45 عاما يقولون إنهم لم يحصلوا عليه وعلى الأرجح لن يحصلوا عليه. وكانت نسبة أولئك الذين لا يحملون شهادات جامعية مقارنة بمن تخرجوا في الجامعات ويقولون إنهم لم يلقحوا ولن يحصلوا على اللقاح 30 بالمائة مقابل 18 بالمائة.
\nعلى المستوى الأميركي، 56.4 بالمائة من كل الأميركيين - وبينهم أطفال - حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
\nوبدأت وتيرة التطعيمات في التسارع ببعض الولايات الأميركية المتأخرة التي تشهد زيادة في عدد الإصابات حاليا وهي أركنساس وفلوريدا ولويزيانا وميزوري ونيفادا.
\nوذكر د. هوارد كوه، وهو أستاذ بكلية الصحة العامة بهارفارد تشان، "ما علمته من مرضاي أنه عندما يموت أحد الأقرباء، تصبح هذه مأساة. لكن عندما يموت أحد الأقرباء وأنت تعرف أنه كان بالإمكان تجنب ذلك، فالمأساة تطاردك للأبد".
\nأسوشيتد برس





