صحّة

ما هي أنواع الصداع وأسبابه؟
\nيأتي الألم الذي تشعر به أثناء الصداع من مزيج من الإشارات بين الدماغ والأوعية الدموية والأعصاب القريبة. تعمل أعصاب معينة في الأوعية الدموية وعضلات الرأس فترسل إشارات الألم إلى عقلك. لكن طريقة تشغيل هذه الإشارات لا تزال مبهمة وغير معروفة. يمكن أن تساعد أعراض الصداع طبيبك في تحديد أسبابه والعلاج المناسب.
\nتتعدد أنواع الصداع وتصل إلى أكثر من 1500 نوع، بحسب التصنيف الدولي لاضطرابات الصداع. لكنّها، تقع ضمن تصنيفين أساسيين، الصداع الرئيسي والصداع الثانوي. يمكن تصنيف الصداع بأنه رئيسي، عندما يكون هو المشكلة الرئيسية عند المريض وليس عرضاً لمرض آخر. أمّا الصداع الثانوي فهو الذي يكون عرضاً لمسبب أو مرض آخر. وفيما يلي أبرز أنواع الصداع:
\n- صداع التوتر
\nصداع التوتر هو أكثر الأنواع شيوعاً بين البالغين والمراهقين. عادة، يسبب ألماً خفيفاً إلى متوسطاً في جميع أنحاء الرأس. قد يُحدث أيضاً رقة أو حساسية حول عضلات العنق، أو الجبهة، أو فروة الرأس أو الكتف.
\nوأهم محفزات صداع التوتر قد تشمل الإرهاق، الضغط العصبي، الجوع وقلة النوم. بالإضافة إلى الإعياء، انسحاب الكافيين، التوقف المفاجئ عن تناول الأدوية التي تحتوي على الكافيين، التغيرات المناخية، الأطعمة المصنعة التي تحتوي على الغلوتامات أحادية الصوديوم.
\n- الصداع العنقودي:
\nيعد الصداع العنقودي من أشد أنواع الصداع، حيث يتسم بالحرقان الشديد والألم الثاقب. يحدث حول أو خلف عين واحدة أو على جانب واحد من الوجه في كل مرة. يمكن أن يكون الألم شديداً لدرجة أنّ معظم الأشخاص الذين يعانون منه لا يمكنهم الجلوس بلا حراك، وغالباً ما ينسحبون أثناء النوبة.
\nلا يزال الأطباء غير متأكّدين من أسباب الصداع، إلاّ أنّه أكثر شيوعاً في الربيع والخريف وقد يصاب به الرجال أكثر بثلاث مرات من النساء. أما أعراض الصداع العنقودي، فقد تشمل التورم، الاحمرار، التعرق في الجانب المصاب بالصداع، احتقان الأنف واحمرار العين في نفس جانب الصداع.
\nتحدث هذه الأنواع من الصداع في سلسلة، يمكن أن يستمر كل صداع فردي من 15 دقيقة إلى 3 ساعات. خلال الهجمة يعاني معظم الناس من واحد إلى أربعة نوبات من الصداع يومياً، وعادةً ما يكون ذلك في نفس الوقت تقريباً من كل يوم لعدة أشهر. بعد أن يختفي الصداع، سيتبعه صداع آخر قريباً . لكن، في الأشهر الفاصلة بين التجمعات، يكون الناس خاليين من الأعراض
\n- الصداع النصفي:
\nألم الصداع النصفي هو نبضات شديدة من أعماق رأسك، يمكن أن يستمر من 4 ساعات إلى 3 أيام، وعادة ما يحدث مرة إلى أربع مرات في الشهر. في الغالب، يكون في جانب واحد من الرأس ويحد بشكل كبير من قدرتك على أداء روتينك اليومي. هناك عدد قليل من حالات الصداع النصفي للأطفال التي تتضمن أعراضاً في الجهاز الهضمي مثل القيء، والتي تحدث مرة واحدة في الشهر تقريباً.
\nبعض أنواع الصداع النصفي مسبوقة باضطرابات بصرية وحوالى ثلث الناس سوف يعانون من هذه الأعراض قبل أن يبدأ الصداع. وقد يتسبب ذلك في رؤية الأضواء الساطعة كوميض وخطوط متعرجة، والنجوم نقاط عمياء. يمكن أن تشمل الهالة أيضاً وخزاً في جانب واحد من الوجه أو في ذراع واحدة وصعوبة في التحدث.
\nقد يكون هذا النوع من الصداع مصحوباً أيضاً باحمرار العين، احتقان الأنف أو سيلان الأنف، تدلى الجفن، تعرق الجبين، ضيق الحدقة، الأرق أو الانفعالات.
\nقد ينتشر الصداع النصفي في عائلتك، أو يمكن أن يكون مرتبطاً بأمراض الجهاز العصبي الأخرى. النساء أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي ثلاث مرات من الرجال. الأشخاص المصابون باضطراب ما بعد الصدمة لديهم أيضاً مخاطر متزايدة للإصابة بالصداع النصفي.
\nفي السياق نفسه، قد يحدث هذا الصداع بسبب اضطراب النوم، تخطي الوجبات، تقلبات الهرمونات والتعرض للمواد الكيميائية بشكل مستمر.
\n\n
- صداع الجليد أو الثلج:
\nيتميز صداع الثلج بآلام طعن قصيرة ومكثفة في الرأس تستمر لبضع ثوانٍ فقط. يمكن أن يحدث هذا الصداع عدة مرات في اليوم ويحدث دون سابق إنذار. عادة ما ينتقل صداع الجليد إلى أجزاء مختلفة من الرأس.
\n- صداع الرعد المفاجئ:
\nصداع قصف الرعد أو الرعد المفاجئ هو من أنواع الصداع الشديد للغاية، يحدث بسرعة ويصل إلى ذروته في أقل من دقيقة. قد يكون حميداً، ولكنه في بعض الحالات قد يشير إلى تمزق الأوعية الدموية أو انسدادها، السكتة الدماغية، إصابة الدماغ بمتلازمة تضيق الأوعية الدماغية العكوسة. في المرة الأولى التي تعاني فيها من صداع قصف الرعد اطلب العناية الطبية على الفور.
\n- صداع الحساسية:
\nيحدث صداع الحساسية أحياناً نتيجة لرد فعل تحسسي. غالباً ما يتركز الألم الناتج عن هذا الصداع في منطقة الجيوب الأنفية وأمام الرأس. عادة ما يتم تشخيص الصداع النصفي بالخطأ على أنه صداع الجيوب الأنفية. في الواقع، ما يصل إلى 90 في المائة من صداع الجيوب الأنفية هي في الواقع صداع نصفي، وفقاً لمؤسسة الصداع النصفي الأميركية.
\nالأشخاص الذين يعانون من الحساسية الموسمية المزمنة أو التهاب الجيوب الأنفية معرضون لهذا النوع من أنواع الصداع.
\n- الصداع الهرموني:
\nعادة ما تعاني النساء من الصداع المرتبط بالتقلبات الهرمونية، حيث تؤثر الدورة الشهرية واستخدام حبوب منع الحمل على مستويات هرمون الاستروجين الذي يمكن أن يسبب الصداع. لكن، عندما يحدث قبل يومين من دورتك الشهرية أو في الأيام الثلاثة الأولى بعد بدئها، يطلق عليه اسم الصداع النصفي الناتج عن الدورة الشهرية.
\n- الصداع اليومي الجديد المستمر:
\nيجد بعض الناس أنّ الصداع اليومي الجديد المستمر يحدث بعد الإصابة بعدوى، مرض شبيه بالإنفلونزا، عملية جراحية أو حدث مرهق. لكن، الأطباء غير متأكّدين من سبب ظهور هذا النوع من أنواع الصداع.
\nيميل الألم إلى أن يكون معتدلاً ولكنه شديد بالنسبة لبعض الأشخاص. قد تبدأ أعراض الصداع اليومي الجديد المستمر فجأة ويمكن أن تستمر لمدة 3 أشهر أو أكثر. يمكن أن تختلف الأعراض على نطاق واسع، بعضها يشبه صداع التوتر ويشترك البعض الآخر في أعراض الصداع النصفي، مثل الغثيان أو الحساسية للضوء. اتصل بطبيبك إذا لم يختفي صداعك أو إذا كان شديداً.
\n- صداع الكافيين:
\nالإفراط في تناول الكافيين أو الانسحاب منه يمكن أن يصيبك بالصداع، حيث يؤثر الكافيين على تدفق الدم إلى عقلك ويغيّر كيمياء الدماغ. على سبيل المثال، الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي المتكرر معرضون لخطر الإصابة بالصداع بسبب استخدام الكافيين.
\n-صداع الإجهاد:
\nيحدث صداع الإجهاد بسرعة بعد فترات من النشاط البدني المكثف كرفع الأثقال، الجري والجماع. يُعتقد أن هذه الأنشطة تؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى جمجمتك، مما قد يؤدي إلى صداع نابض على جانبي رأسك. عادة ما يختفي هذا النوع من الصداع في غضون بضع دقائق أو عدة ساعات.
\n- صداع ضغط الدم:
\nارتفاع ضغط الدم يمكن أن يسبب صداعاً يشير إلى حالة طبية طارئة. إنّه نوع من أنواع الصداع الذي يحدث على جانبي الرأس ويكون أسوأ مع أي نشاط. بالإضافة إلى أنّ احتمالية الإصابة فيه تزداد في حال الخضوع لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
\nإذا كنت تعتقد أنك تعاني من صداع ارتفاع ضغط الدم، فاطلب العناية الطبية على الفور أو اذهب إلى أقرب غرفة طوارئ. كذلك إذا ظهرت عليك أعرض كتغيرات في الرؤية، خدر أو وخز، نزيف في الأنف، ألم صدر وضيق في التنفس.
\n\n
- الصداع الارتدادي:
\nيمكن أن يبدو صداع الارتداد، المعروف أيضاً باسم الصداع الناتج عن الإفراط في تناول الأدوية، وكأنه صداع خفيف من نوع التوتر أو قد تشعر بألم شديد مثل صداع الشقيقة.
\nمن المرجح أن يحدث صداع الارتداد في أي وقت يتم استخدام الأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية لأكثر من 15 يوماً من الشهر. تشمل هذه الأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية كالأسيتامينوفين، ايبوبروفين، أسبرين ونابروكسين. كما أنها أكثر شيوعاً مع الأدوية التي تحتوي على مادة الكافيين.
\nعندما تتلاشى الأدوية يعود الألم وعليك أن تأخذ المزيد لإيقافه. يمكن أن يسبب ذلك صداعاً خفيفاً ومستمراً يكون غالباً أسوأ في الصباح.
\n- صداع ما بعد الصدمة:
\nيمكن أن يحدث صداع ما بعد الصدمة بعد أي نوع من إصابات الرأس، إنّه من أنواع الصداع الذي يستمر لمدة تصل إلى 6 إلى 12 شهراً بعد حدوث إصابتك. هذا الصداع شبيه بالصداع النصفي أو صداع التوتر، ويمكن أن يصبح حالة مزمنة.
\n- الصداع النخاعي:
ينتج الصداع النخاعي عن انخفاض ضغط السائل الدماغي النخاعي بعد إجراء البزل القطني. لهذا السبب، يُعرف أيضاً باسم صداع ثقب الجافية. قد تشعر جرّاء هذا الصداع بألم في أعلى العنق ومؤخرة الرأس. تقدر الأبحاث أن الصداع الشوكي يتبع البزل القطني بنسبة تتراوح بين 10 و 40 في المائة.
\nيبدأ ظهور المرض عادة في غضون يومين إلى ثلاثة أيام، ولكن يمكن أن يبدأ بعد عدة أشهر. قد تشمل الأعراض لصداع العمود الفقري: غثيان، ألم الرقبة، دوخة، تغيّرات بصرية، طنين الأذن وفقدان السمع. في معظم الحالات، يختفي الصداع العرضي في غضون 48 ساعة.
\nإذا كنت تعاني من صداع استمر لأكثر من يومين أو زادت حدته، فاستشر الطبيب للحصول على المساعدة. أما إذا كنت تعاني من الصداع لأكثر من 15 يوماً من الشهر على مدار 3 أشهر، فقد تكون مصاباً بحالة صداع مزمن. حتى إذا كنت قادراً على إدارة الألم بأدوية لا تصرف بدون وصفة طبية، فاستشر الطبيب للحصول على التشخيص لأنّه يمكن أن يكون الصداع عرضاً لحالات صحية أكثر خطورة.
\nأنواع الصداع الخطير:
\nأنواع الصداع الخطير تتطلب عناية طبية فورية، ويصاحبها أعراض مثل تصلّب الرقبة، التقيؤ، ارتباك، كلام غير واضح، حمى تصل إلى 39 درجة مئوية أو أعلى، صعوبة في المشي، شلل في أي جزء من جسمك، ألم في الرأس يزداد مع السعال أو الحركة وفقدان بصري. بالإضافة إلى أنّه يعتبر أسوأ صداع عانيت منه وقد يمنع نشاطك اليومي.
\nإذا كان صداعك شديداً أو غير عادي، فقد تقلق بشأن السكتة الدماغية أو الورم أو الجلطة الدموية. لحسن الحظ، مثل هذه المشاكل نادرة. ومع ذلك، يجب أن تعرف متى تحتاج إلى رعاية عاجلة.
\nأنواع الصداع النصفي:
\nنوبات الصداع النصفي ليست كلها متشابهة. قد تكون مختلفة جداً من شخص آخر. الفئتان الرئيسيتان هما الصداع النصفي المصحوب بالأورة والصداع النصفي غير المصحوب بالأورة. والأورة هي اضطرابات حسية يمكن أن تشمل ومضات من الضوء والبقع العمياء وغيرها من التغييرات في الرؤية أو الوخز في اليد أو الوجه.
\nيمكن أن تؤثر هذه الحالة أيضاً على الرائحة أو الذوق أو اللمس أو الكلام. وتحدث لحوالى 1 من كل 4 أشخاص يصابون بالصداع النصفي. يبدأ عادة قبل أن يبدأ ألم الرأس ويستمر لمدة تصل إلى ساعة.
\nهناك أيضاً العديد من أنواع الصداع النصفي الفرعية، ومنها:
\n- الصداع النصفي القاعدي:
\nمع هالة جذع الدماغ كان هذا يسمى الصداع النصفي القاعدي. تشمل الأعراض البصرية أو الحسية أو اللغوية، واثنين على الأقل من أعراض تداخل الكلام، الدوار أو الدوخة، طنين الأذن، ازدواج الرؤية وعدم الثبات.
\n- الصداع النصفي العرضي:
\nالصداع النصفي العرضي هو النمط العام لمعظم المصابين بالصداع النصفي. هذا يعني أنك تصاب بنوبات الصداع النصفي من وقت لآخر، حتى حوالى 7 أيام في الشهر. بشكل عام، إذا كنت تعاني من صداع أو نوبة صداع نصفي لأكثر من 7 أيام من الشهر، فقد يكون لديك شكل أكثر خطورة من الصداع النصفي مثل الصداع النصفي عالي التردد أو الصداع النصفي المزمن.
\n- الصداع النصفي العرضي عالي التردد:
\nتعاني من هذا النمط من الصداع النصفي 8 إلى 14 يوماً صداعاً شهرياً مع بعض أعراض الصداع النصفي على الأقل. كما أنه يجعلك أكثر عرضة من غيرك للإصابة بالصداع النصفي المزمن.
\n- الصداع النصفي المزمن:
\nالصداع النصفي المزمن أو المتحول يحدث 15 يوماً أو أكثر في الشهر لأكثر من 3 أشهر. وتظهر أعراض الصداع النصفي في 8 أيام على الأقل من تلك الأيام كل شهر. قد تصاب أيضاً بأعراض الصداع النصفي يومياً تقريباً. يبدأ هذا النوع من أنواع الصداع النصفي عادةً في أواخر سن المراهقة أو أوائل العشرينيات، وسيزداد تواتر نوبات الصداع النصفي بمرور الوقت.
\n- الصداع النصفي المفلوج:
\nهذا الصداع يسبب شللاً في جانب واحد من الجسم. الهالة التي تأتي مع هذا الصداع تسبب ضعفاً مؤقتاً في جانب واحد من الجسم لأقل من 72 ساعة. عادة ما تختفي أعراض الهالة في غضون 24 ساعة، والتي تشبه إلى حد بعيد السكتة الدماغية، ولكنها لا تسبب تلفاً دائماً للأعصاب. إذا كنت تعاني من أعراض الصداع النصفي المفلوج، فاطلب المساعدة الطبية فوراً لاستبعاد الإصابة بسكتة دماغية.
\n- الصداع النصفي بدون صداع:
\nالصداع النصفي بدون صداع أو الصداع النصفي الصامت، يمكن أن تصاب بالصداع بدون ألم في الرأس. عادة ما تكون الأورة علامة التحذير الرئيسية لهذا النوع من الصداع النصفي. ولكن قد تعاني أيضاً من الغثيان وأعراض الصداع النصفي الأخرى. عادة ما تستغرق حوالى 20-30 دقيقة فقط.
\n- الصداع النصفي الشبكي:
\nهو نوع نادر من أنواع الصداع النصفي يتميز بحالات متكررة من الاضطرابات البصرية، مثل البقع العمياء أو العمى في جانب واحد من مجال الرؤية. تحدث هذه الاضطرابات قبل أن يبدأ ألم الرأس، وتستمر عادةً لمدة تتراوح بين دقيقة وساعة.
\nيمكن أن تسبب الحالات الخطيرة الأخرى فقداناً مفاجئاً للرؤية في عين واحدة، لذا اذهب إلى الطبيب فوراً إذا كان لديك تغيرات في الرؤية.
\n- الصداع النصفي البطني:
\nيؤثر الصداع النصفي البطني على بطنك بدلاً من رأسك. وقد تشمل الأعراض آلاماً في المعدة، الغثيان، فقدان الشهية والتقيؤ. يمكن أن يصاب البالغون بالصداع النصفي البطني. لكنها تؤثر عادةً على الأطفال الذين يعانون أيضاً من الصداع النصفي المنتظم أو الذين لديهم أقارب يعانون من الصداع النصفي.
\n- الصداع النصفي الناتج عن الحيض:
\nيحدث هذا الصداع عادة قبل يومين من بدء الدورة الشهرية للمرأة، عادة ما يكون بدون هالة ويستمر لمدة 3 أيام بعد ذلك. قد تعاني النساء المصابات بهذه الصداع من أنواع أخرى من الصداع النصفي في أوقات أخرى من الشهر.
\nعلاج الصداع
\nبمجرد تشخيص الصداع بشكل صحيح، يمكنك البدء في خطة العلاج المناسبة لأعراضك. الخطوة الأولى في العلاج هي التحدث مع طبيبك عن الصداع الذي تعاني منه وأعراضه وعدد مرات حدوثها، امنح طبيبك قائمة بالأشياء التي تسبب لك الصداع، الأشياء التي تزيدها سوءاً والأشياء التي تساعدك على الشعور بالتحسن.
\nيتم علاج أنواع الصداع الناتج عن التوتر بشكل عام بشكل فعال باستخدام مسكنات الآلام التي لا تستلزم وصفة طبية، أو الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات. يمكن أيضاً علاج الصداع النصفي الخفيف إلى المتوسط باستخدام مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية. عادة ما يتم علاج الصداع النصفي الأكثر حدة باستخدام تريبتان أو مزيج من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي الذين لا يستطيعون تناول مادة التريبتان أو تحملها، يمكن تجربة حاصرات الببتيد المرتبطة بالجينات.
\nبالنسبة للصداع العنقودي، يوصى أولاً بالعلاج بالأوكسجين مما يعني استنشاقه من خلال قناع الوجه. كما يتطلب علاج الصداع الثانوي معالجة المشكلة الأساسية. على سبيل المثال، يتم استخدام بخاخ الأنف المحتوي على محلول ملحي أو كورتيكوستيرويد وأحياناً مضاد حيوي في حالة الاشتباه في وجود عدوى بكتيرية في الجيوب الأنفية لإدارة صداع الجيوب الأنفية.
\nعادات تساعد على علاج صداع الرأس
\nيوجد عدد من العلاجات الطبيعية والممارسات الفعالة في تخفيف أنواع الصداع وعلاجه، وقد تشمل:
\n1-شرب الماء، حيث يؤدي نقص الترطيب إلى الإصابة بالصداع. أظهرت الدراسات أن الجفاف المزمن سبب شائع لصداع التوتر والصداع النصفي.
\n2-أخذ بعض المغنيسيوم، فهو معدن مهم ضروري لوظائف لا حصر لها في الجسم، بما في ذلك التحكم في نسبة السكر في الدم ونقل الأعصاب. تشير الدلائل إلى أن نقص المغنيسيوم أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي المتكرر، مقارنة بمن لا يعانون منه.
\n3-الحصول على قسط كاف ومناسب من النوم، حيث يمكن أن يسبب الحرمان من النوم أو كثرته الصداع. على سبيل المثال، قارنت إحدى الدراسات تكرار الصداع وشدته لدى أولئك الذين ينامون أقل من 6 ساعات كل ليلة وأولئك الذين ينامون لفترة أطول. وجدت أن أولئك الذين حصلوا على قسط أقل من النوم يعانون من صداع متكرر وشديد.
\n4-تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الهيستامين، وهي مادة كيميائية توجد بشكل طبيعي في الجسم وتلعب دوراً في الجهاز المناعي، الهضمي والجهاز العصبي.
\n5-استخدام الزيوت العطرية التي تحتوي على مركبات عطرية من مجموعة متنوعة من النباتات، حيث أنّ لها العديد من الفوائد العلاجية وغالباً ما تستخدم موضعياً. على سبيل المثال، ثبت أن تطبيق زيت النعناع العطري على الصدغ يقلل من أعراض صداع التوتر.
\n6-أخذ فيتامين ب، فهو مجموعة من المغذيات الدقيقة القابلة للذوبان في الماء والتي تلعب العديد من الأدوار المهمة في الجسم. قد تساهم في تخليق الناقل العصبي وتساعد في تحويل الطعام إلى طاقة.
\n7-استخدام الضمادات الباردة أو المجمدة، حيث يؤدي تطبيقها على الرقبة أو منطقة الرأس إلى تقليل الالتهاب. بالإضافة إلى إبطاء توصيل الأعصاب وتضييق الأوعية الدموية، وكل ذلك يساعد في تقليل آلام الصداع.
\n8-ممارسة تمارين الاسترخاء، فهي طريقة ممتازة لتخفيف التوتر، زيادة المرونة، تحسين نوعية الحياة وتخفيف الألم الناتج عن أنواع الصداع المختلفة.
\nيمكنك تمييز أنواع الصداع إذاً من خلال الأعراض التي تواجهها والتي قد تخبرك بأمراض خطيرة. لذلك، راجع طبيبك في حال كان الألم متكرراً وابتعد عن المسببات التي تقف وراءه.



