صحّة

أعلنت ولاية مكسيكو، الأكثر اكتظاظًا بالسكان، أمس الإثنين، تشديد إجراءات الفحص الصحي في المدارس.
وأوصت السلطات بارتداء الكمامات للطلاب والعاملين، في محاولة لاحتواء تفشّي الحصبة المتزايد.
جاء قرار ولاية مكسيكو بعد خطوات مماثلة في ولاية خاليسكو غرب البلاد.
وفي جوادالاخارا، عاصمة خاليسكو، أصبح ارتداء الكمامات إلزاميًا في المدارس.

وبلغ عدد الحالات المؤكدة على مستوى البلاد حتى 6 فبراير 2143 حالة.
كما تُشتبه إصابة نحو 6 آلاف شخص آخرين.
وكانت خاليسكو تضم أكثر من نصف الحالات المؤكدة، لكن الإصابات ظهرت في ولايات تمتد من الشمال إلى الجنوب.
قالت وزارة الصحة في ولاية مكسيكو إن الطلاب سيُقاس لهم درجة الحرارة عند مداخل المدارس.
كما ستطلق الولاية حملة تطعيم واسعة لتعزيز المناعة.
بدأت حالات الحصبة بالارتفاع بشكل ملحوظ العام الماضي في ولاية تشيهواهوا شمالًا، قرب الحدود مع الولايات المتحدة.
وتتبع المسؤولون مصدر التفشي إلى طفل من طائفة المينونايت، عمره 8 سنوات، لم يتلقّ التطعيم.
كان الطفل قد زار أقارب في مدينة سيمينول بولاية تكساس الأمريكية، التي كانت مركز تفشي المرض هناك.
تمت السيطرة على تفشي تشيهواهوا لاحقًا، لكن الحصبة انتشرت سريعًا.
والآن سُجلت حالات مؤكدة في جميع ولايات المكسيك الـ32.



