صحّة
اكتشاف تأثير غير متوقع للأطعمة المعالجة على دهون عضلات الفخذ
ربطت دراسة حديثة بين تناول كميات كبيرة من الأطعمة المعالجة للغاية وزيادة تراكم الدهون داخل عضلات الفخذ، مما قد يرفع خطر الإصابة بالفصال العظمي في الركبة.

ربط الباحثون بين ارتفاع استهلاك الأطعمة المعالجة للغاية وتراكم الدهون داخل عضلات الفخذ لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالفصال العظمي في الركبة، مع بقاء العلاقة قائمة بعد تعديل العوامل المتعلقة بالسعرات الحرارية، والدهون، والنشاط البدني، والخصائص الاجتماعية والديموغرافية.
نشر فريق البحث نتائج دراسته في مجلة "راديولوجي" التابعة للجمعية الأمريكية للأشعة، موضحين أن زيادة الدهون داخل عضلات الفخذ قد تسهم في ارتفاع احتمالية الإصابة بالفصال العظمي في الركبة.
خصائص الأطعمة المعالجة للغاية وتأثيرها على الصحة
صمم الباحثون الأطعمة المعالجة للغاية لتدوم لفترات طويلة، وتوفر سهولة في الاستخدام، وتتمتع بمذاق قوي يجذب المستهلكين. تحتوي هذه الأطعمة عادة على مزيج من السكر، والدهون، والملح، والكربوهيدرات المكررة التي تحفز نظام المكافأة في الدماغ، مما يعزز الإفراط في تناول الطعام.
تتضمن أمثلة هذه الأطعمة الحبوب الجاهزة للإفطار، والمارجرين، والوجبات الخفيفة المعبأة، والهوت دوغ، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والحلويات، والبيتزا المجمدة، والوجبات الجاهزة، والخبز المصنع بكميات كبيرة باستخدام مكونات مصنعة كيميائياً.
دراسة التصوير بالرنين المغناطيسي تربط النظام الغذائي بتكوين عضلات الفخذ
أجرى الباحثون دراستهم على 615 مشاركًا من مبادرة الفصال العظمي، الذين لم تظهر عليهم علامات الإصابة بالفصال العظمي في الصور الشعاعية عند بداية الدراسة. تهدف هذه المبادرة التي ترعاها المعاهد الوطنية للصحة إلى تحسين فهم الوقاية والعلاج من الفصال العظمي في الركبة.
شملت العينة 275 رجلاً و340 امرأة بمتوسط عمر 60 عامًا، وكان معظمهم يعاني من زيادة الوزن بمؤشر كتلة جسم يبلغ 27. شكلت الأطعمة المعالجة للغاية حوالي 41% من مجموع ما تناولوه خلال العام السابق.
أظهرت نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي أن استهلاك كميات أكبر من الأطعمة المعالجة للغاية يرتبط بزيادة الدهون داخل عضلات الفخذ، بغض النظر عن إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة. كشفت الصور عن تدهور دهني تدريجي يحل محل ألياف العضلات.
دلالات النتائج على صحة العضلات وخطر الفصال العظمي
استخدم الباحثون تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي غير المعزز والمتاحة على نطاق واسع، ما يجعل تطبيق هذه الطريقة عمليًا في الاستخدامات السريرية الروتينية والدراسات المستقبلية، دون الحاجة إلى تقنيات متقدمة أو مكلفة.
أوضح الباحثون أن هذه النتائج تقدم فهمًا جديدًا لكيفية تأثير جودة النظام الغذائي على صحة العضلات، وربما على خطر الإصابة بالفصال العظمي في الركبة.
قالت الباحثة زهراء أكايا: "تؤكد هذه الدراسة الدور الحيوي للتغذية في جودة العضلات ضمن سياق الفصال العظمي في الركبة. بينما يشكل علاج السمنة هدفًا أساسيًا، تظهر النتائج أن جودة النظام الغذائي تستحق اهتمامًا أكبر، ويجب أن تأخذ خطط فقدان الوزن في الاعتبار جودة الغذاء إلى جانب تقليل السعرات وممارسة الرياضة."
يركز العلاج المبكر للفصال العظمي في الركبة على تعديل نمط الحياة، خاصة الوقاية من السمنة من خلال نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
توصيات للحد من الأطعمة المعالجة للحفاظ على صحة العضلات
أشار الباحثون إلى أن تقليل استهلاك الأطعمة المعالجة للغاية قد يساعد في الحفاظ على جودة العضلات، مما يخفف من العبء المرتبط بالفصال العظمي في الركبة.
أوضحت أكايا أن الدراسات السابقة أظهرت تأثيرات سلبية للأطعمة المعالجة على الصحة بشكل عام، لكن البيانات المتعلقة بتأثيرها على تكوين الجسم في سياق الفصال العظمي محدودة. وتعتبر هذه الدراسة الأولى التي تستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم تأثير هذه الأطعمة على عضلات الفخذ.
تقدم الدراسة رؤى مهمة حول تأثير النظام الغذائي على صحة العضلات، مما يعزز أهمية التركيز على جودة الغذاء في الوقاية والعلاج.
آخر الأخبار

بوكايو ساكا يحقق إنجازًا تاريخيًا مع آرسنال في الدوري الإنجليزي

واشنطن تفرض عقوبات على شركات صرافة إيرانية وتستهدف 19 سفينة

الولايات المتحدة تشدد العقوبات على شركات إيرانية وشبكات مالية


