صحّة
NULL

الدوار أحد أبرز الأعراض الشائعة التي ترتبط غالباً بالأمراض التي تصيب الأذن، وذلك لأن الأذن تحوي مركز التوازن للجسم، ومن الأمراض التي تصيب الأذن وتسبب الدوار الدائم أو المتكرر مرض التهاب العصب الدهليزي.
\nومرض التهاب العصب الدهليزي هو التهاب يصيب العصب الذي يعمل على إرسال معلومات عن توازن الجسم من الأذن الداخلية إلى الدماغ، وهو مرض يحدث بسبب عدوى فيروسي فقط، وقد يبدأ بنزلة برد أو إنفلونزا أو التهاب في الحلق، ويصيب الإنسان في أي مرحلة عمرية.
\nوفي هذا السياق ونظراً لتأثير هذا المرض على جهاز التوازن في الجسم، نعرض لك عزيزتي القارئة أعراضه التي ينبغي معرفتها لتفادي مضاعفاته، وهي في التالي.
\nأعراض العصب الدهليزي في الأذن
\nأوضح موقع "ويب طب" ان التهاب العصب الدهليزي يسبب عدداً من الأعراض من شانها أن تؤثر على نمط الحياة ككل، وتختلف شدة الأعراض من مريضة إلى أخرى، تبعاً لشدة الإصابة ومدتها، وأعراضه هي:
\nالشعور بالدوار بشكل مستمر.
\nالدوخة عند النهوض من الفراش.
\nعدم القدرة على الثبات أثناء المشي.
\nالإصابة بالغثيان وحدوث القيء.
\nالشعور بالتعب العام.
وفي حال لم يتم تشخيص المرض مبكراً وزيادة الالتهاب فيمكن أن تصاب المريضة بمضاعفات المرض، وهي:
\nالتعرض لفقدان السمع.
\nحدوث طنين دائم في الأذن.
\nالإصابة باضطرابات وظائف الدماغ وصعوبات التركيز.
\nتشخيص وعلاج التهاب العصب الدهليزي
\nمن خلال إجراء فحوصات للعصب من خلال التصوير المغناطيسي وتخطيط العصب ومتابعة الأعراض، يتم تشخيص مرض التهاب العصب الدهليزي، ويكون العلاج في الغالب عبارة عن مجموعة من الأدوية، وهي مثل:
\nأدوية مضادة للحساسية.
\nأدوية مضادة للالتهابات والفيروسات.
\nأدوية تقلل الدوار.
\nعادة ما تشفى المريضة خلال ثلاثة أسابيع، إلا أن بعض الأعراض وخاصة الدوار يمكن أن تستمر لعدة شهور، لذلك ينبغي عليك عزيزتي القارئة عدم الاستهانة بالدوار في حال تكرر الأمر، ويجب مراجعة الطبيب عند حدوث ذلك.



