صحّة

حذرت منظمة الصحة العالمية من توقف المساعدات الصحية والإنسانية إلى أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على الحكم في البلاد، مشيرة إلى استمرار الهجمات على المرافق الصحية.
\n \nوقال مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط أحمد المنظري في بيان الأربعاء "إن استمرار الحصول على المساعدات الإنسانية، ومن ضمنها الخدمات الصحية الأساسية والإمدادات الطبية، شريان حياة بالغ الأهمية لملايين الأفغان، ويجب عدم توقفه".
\nوأفاد بيان المنظمة أن "شهور العنف (في أفغانستان) خلّفت خسائر فادحة في النظام الصحي الأفغاني الهش، الذي كان يواجه بالفعل نقصا في الإمدادات الأساسية خلال جائحة كوفيد-19" داعيا كل الأطراف إلى حماية المدنيين والطواقم الطبية.
\nوأضاف "لا تزال الهجمات على مرافق الرعاية الصحية تمثِّل تحديا كبيرا"، مشيرا إلى أنه في الفترة من كانون الثاني حتى تموز 2021، تضرر 26 مرفقا صحيا وقُتل 12 من العاملين في قطاع الصحة.
\nوأكد المنظري التزام منظمة الصحة العالمية "مواصلة عملها في أفغانستان وتقديم الخدمات الصحية الحيوية".
وسيطرت حركة طالبان الأحد على الحكم في أفغانستان مجددا ودخلت كابول بعد فرار الرئيس أشرف غني.
\nورغم محاولة طالبان التي أرست نظاما صارما للغاية ابان توليها السلطة بين العامين 1996 و2001 ، توجيه رسائل مطمئنة، تبقى الكثير من الدول المانحة للمساعدات الإنسانية وعلى رأسها الولايات المتحدة، حذرة.
\nوأكدت واشنطن أنها تنتظر من حركة طالبان احترام حقوق الإنسان لا سيما حقوق المرأة.
\nوالاثنين أعلنت برلين وهي من أكبر الأطراف المانحة لكابول، تعليق مساعدات التنمية لهذا البلد أي ما قيمته 250 مليون يورو لهذه السنة.
\nولم يصدر أي موقف حتى الآن عن صدوق النقد الدولي والبنك الدولي إلا انهما قد يعمدان إلى تجميد مساعداتهما المالية لأفغانستان.
\nوكشفت أنه "نتيجة للصراع الأخير، زادت الإصابات
\nوقادت حركة طالبان نظاما نبذه المجتمع الدولي بين 1996 و2001 بسبب أحكامه الوحشية ومنها الرجم حتى الموت وحرمانه الفتيات من التعليم.



