Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

صحّة

الصداع الناتج عن التهاب السحايا قد يهدد الحياة خلال ساعات

حذر طبيب أعصاب من أن الصداع المصاحب لالتهاب السحايا قد يكون حالة طبية طارئة تستوجب التدخل الفوري لتجنب خطر الحياة.

··قراءة 2 دقيقتان
الصداع الناتج عن التهاب السحايا قد يهدد الحياة خلال ساعات
مشاركة

قال طبيب الأعصاب بايبينغ تشين إن الصداع المرتبط بالتهاب السحايا قد يشكل حالة طارئة مهددة للحياة خلال ساعات، مشدداً على أهمية عدم تجاهل الأعراض المصاحبة وطلب المساعدة الطبية فوراً.

يُعتبر الصداع عرضاً شائعاً لدى كثير من الأشخاص، وعادة ما يكون مرتبطاً بأسباب بسيطة مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا أو الجفاف أو التوتر أو مشاكل النظر أو اضطرابات تناول الطعام.

مع ذلك، أشار تشين إلى أن بعض أنواع الصداع قد تدل على أمراض خطيرة تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً، مؤكداً أن التهاب السحايا يمثل استثناءً خطيراً بين أنواع الصداع، لأنه عدوى تصيب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي.

وأوضح أن التهاب السحايا قد ينجم عن فيروسات أو بكتيريا أو فطريات، معتبراً أن التهاب السحايا البكتيري هو الأخطر بسبب سرعة تطوره وإمكانية تهديده للحياة إذا لم يُعالج بسرعة، مشيراً إلى أن اللقاحات ساعدت في الوقاية من بعض أنواعه وإنقاذ العديد من الأرواح.

وبيّن أن أعراض التهاب السحايا التحذيرية تشمل ارتفاع درجة الحرارة، وتيبس الرقبة، وظهور طفح جلدي أرجواني لا يختفي عند الضغط عليه.

ولفت إلى أن المرض قد يبدأ بأعراض مشابهة لنزلات الفيروسات الشائعة، مما قد يؤدي إلى تأخير التشخيص وطلب الرعاية الطبية، داعياً إلى التوجه مباشرة إلى أقسام الطوارئ عند الاشتباه بالمرض، خصوصاً لدى الأشخاص غير المطعمين.

وأوضحت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) أن التهاب السحايا يمكن أن ينتقل عبر ملامسة اللعاب مثل التقبيل أو مشاركة المشروبات أو السجائر الإلكترونية، وكذلك من خلال المخالطة اللصيقة لفترات طويلة كالسكن في منزل واحد.

كما يمكن أن تنتقل العدوى من أشخاص حاملين للفيروس أو البكتيريا دون ظهور أعراض عليهم.

وأشارت الهيئة إلى أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة تشمل الرضع والأطفال الصغار، والمراهقين والشباب، والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة مثل مرضى نقص المناعة أو الخاضعين للعلاج الكيميائي.

ونصحت الهيئة بضرورة التدخل الفوري لدى الأطفال في حال ظهور ارتفاع أو انخفاض شديد في الحرارة، أو بكاء غير طبيعي سواء كان ضعيفاً أو حاداً أو مستمراً، أو تغيّر في السلوك مثل الخمول أو صعوبة الإيقاظ، أو ضعف الرضاعة أو النعاس المفرط، بالإضافة إلى ظهور طفح جلدي لا يختفي عند الضغط عليه.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة