صحّة

تظهر دراسات حديثة أن التوقيت يلعب دورًا مهمًا في تحسين جودة الحياة الجنسية، ويعتبر الصباح، تحديدًا الساعة 7:30 صباحًا أو بعد 45 دقيقة من الاستيقاظ، هو الوقت المثالي لممارسة الجنس. بينما يمكن أن يكون الجنس مفيدًا في أي وقت من اليوم، تشير الأبحاث إلى أن هناك فوائد صحية ونفسية كبيرة عندما يحدث في بداية اليوم، خاصة بسبب تأثيرات الهرمونات والراحة التي يشعر بها الشخص بعد الاستيقاظ.


بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من انخفاض الرغبة الجنسية أو يشعرون بالتشتت والضغوط اليومية، فإن تحديد وقت مخصص لممارسة الجنس يمكن أن يكون خطوة هامة لتحفيز الرغبة الجنسية. وفقًا لجينا سيناريغي، فإن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض الرغبة الجنسية بسبب الإجهاد قد يستفيدون بشكل كبير من ممارسة الجنس في الأوقات التي يكون فيها أكثر استرخاءً. هذه الأوقات قد تكون في الصباح قبل أن تبدأ مسؤوليات اليوم في التأثير على مزاجهم أو رغبتهم الجنسية.

الجنس في الصباح لا يقتصر فقط على تعزيز الصحة العاطفية والروحية، بل يؤثر بشكل كبير على توازن الهرمونات. كما ذكرنا، يتم إفراز هرمونات مثل الأوكسيتوسين (هرمون الحب) والسيروتونين والدوبامين أثناء النشاط الجنسي، مما يعزز الارتباط العاطفي ويجعل الشخص يشعر بالسعادة والاسترخاء طوال اليوم. ولكن، يجدر بالذكر أن هرمون البرولاكتين يتم إفرازه أيضًا بعد النشوة الجنسية، وقد يسبب ذلك بعض الشعور بالتعب. لذلك، ينصح الخبراء بتخصيص وقت بعد الجنس الصباحي للراحة إذا كنت تشعر بحاجتك للنوم مجددًا.
الجنس في الصباح يقدم العديد من الفوائد الجسدية والنفسية التي تجعل اليوم أفضل وأكثر حيوية. بفضل تأثيراته على الهرمونات والمزاج، يمكن للجنس الصباحي أن يعزز العلاقة الحميمة بين الشريكين ويزيد من الشعور بالسعادة والراحة. لذا، إذا كنت تبحث عن تحسين جودة حياتك الجنسية، قد يكون الوقت المثالي للقيام بذلك هو في الصباح بعد الاستيقاظ مباشرة.
حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.
دايلي بيروت



