صحّة
أعلنت السلطات الصحية الأميركية تشديد القواعد المرتبطة بحشوات الصدر، من خلال إرغام الجراحين على إعلام الأشخاص الراغبين في الخضوع لهذه العملية بالمخاطر التي يواجهونها.

وأعلنت إدارة الغذاء والدواء (اف دي ايه)، أبرز هيئة ناظمة للقطاع الصحي في الولايات المتحدة، في بيان "حصر من بيع وتوزيع حشوات الصدر بمقدّمي الخدمات والمؤسسات التي تزود المرضى معلومات من خلال استخدام قائمة بعمليات التحقق التي تقود إلى اتخاذ قرارات".
\nوتلحظ هذه القائمة خصوصا بعض الآثار الجانبية الأكثر تواترا (كالألم في الصدر) أو الأقل تواترا مثل خطر الالتهابات التي قد تتطلب سحب الحشوات. كما تحذر من أن بعض النساء يشتكين من التعب وفقدان الذاكرة بعد العملية، رغم أن أسباب هذه الأعراض ليست واضحة بدقة.
\nوطالبت "اف دي ايه" الأطباء بالتوقيع على قائمة المخاطر قبل العملية، وبالطلب من المريضة التوقيع عليها أيضا.
وقالت المسؤولة في الوكالة بينيتا أشر إن هذه الخطوة "تساعد في التأكد من حصول جميع المرضى على المعلومات التي يحتاجون إليها من أجل اتخاذ قرار مستنير".
\nكذلك وافقت "اف دي ايه" على طريقة وضع ملصقات التعريف على حشوات الصدر المباعة في الأسواق الأميركية.
\nوهي تلحظ وجود تحذير بهذه المخاطر كما تفرض أن تتضمن عبارة توضح أن هذه الحشوات لا تستمر مدى الحياة.
\nوقد خلصت الوكالة الأميركية إلى أن 20 % من النساء اللواتي خضعن لهذه الحشوات من أجل زيادة حجم الصدر اضطررن لسحبها في غضون ثماني إلى عشر سنوات.



