Daily Beirut

صحّة

تأثير التدخين والتوتر والنشاط البدني على نتائج تحاليل الدم

تؤدي عوامل يومية مثل التدخين والتوتر والنشاط البدني إلى تحاليل دم مضللة، ما يستدعي الالتزام الصارم بإرشادات التحضير للفحص.

··قراءة 1 دقيقة
تأثير التدخين والتوتر والنشاط البدني على نتائج تحاليل الدم
مشاركة

تؤثر عدة عوامل يومية على دقة نتائج تحاليل الدم المخبرية، حيث يمكن أن تعرقل هذه العوامل تفسير النتائج بشكل صحيح، بحسب ما أوضح مدير مختبر التحاليل الطبية الدكتور دميتري دينيسوف.

ذكر دينيسوف أن التدخين يعد من أبرز الأسباب التي تشوه نتائج الفحوصات، مشيراً إلى أن النيكوتين يسبب استجابات جسدية مرتبطة بالتوتر، مثل إفراز هرموني الكورتيزول والأدرينالين من الغدد الكظرية، بالإضافة إلى تحرير الكبد للغلوكوز، مما يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في مستوى السكر حتى لدى الأصحاء، فيبدو وكأنه ارتفاع في سكر الدم أثناء الصيام.

أضاف أن المدخنين المزمنين قد تظهر لديهم زيادة في خلايا الدم الحمراء كتعويض لنقص الأكسجين في الأنسجة، وهذا قد يخفي اضطرابات حقيقية في استقلاب الأكسجين.

كما لفت إلى أن التوتر أو النشاط البدني قبل إجراء التحليل يمكن أن يؤثر على النتائج، مبيناً أن أنشطة بسيطة مثل صعود الدرج أو المشي السريع أو القلق قبل الفحص تؤدي إلى إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والبرولاكتين والأدرينالين، مما قد ينعكس على مؤشرات التحليل بطريقة تحاكي اضطرابات هرمونية أو أيضية.

وأكد دينيسوف أن تعليمات التحضير للفحوصات المخبرية تستند إلى أسس بيوكيميائية واضحة، مشدداً على أن كل بند في التعليمات، كالتوقف عن التدخين لمدة ساعة أو الصيام من 8 إلى 12 ساعة، له مبرر علمي مباشر.

وأشار إلى أن عدم الالتزام بهذه التعليمات غالباً ما يكون بسبب الإهمال أو نقص المعرفة وليس عمداً، معتبراً أن الالتزام بها يضمن دقة النتائج التي تعكس الحالة الصحية الحقيقية، ما يساعد الطبيب على التشخيص الصحيح ويجنب المريض إعادة الفحوصات أو الشك في دقتها.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة