صحّة

ينتشر رجيم "أبورا" بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما تحدثت عنه نجمات مثل إنيس ريغ وسليمان، مؤكدين أنه ساعدهما على خسارة كيلوجرامات كثيرة. لكن هل هو فعّال وآمن للجميع؟ ومم يتكوّن تحديداً؟
"أبورا" ليس نظاماً غذائياً عاديّاً، بل برنامج مدفوع يُباع على موقعه الرسمي على شكل باقات تتضمن قوائم طعام، وصفات، خطط تسوق وتقييمات. ويقوم على دمج نظامين معروفين: الصيام المتقطع والرجيم الكيتوني (أو الكيتو). والنتيجة؟ نظام منخفض السعرات يعتمد على تحفيز الجسم لحرق الدهون.
الصيام المتقطع يتضمن الامتناع عن الطعام لمدة 16 ساعة في اليوم، عادةً بتخطي الفطور أو العشاء. أما الرجيم الكيتوني، فيُقلّل بشكل كبير من تناول الكربوهيدرات (مثل الخبز والمعكرونة والأرز)، مقابل الإكثار من الدهون (مثل الزيوت، المكسرات، الأفوكادو...)، ما يدفع الجسم إلى إنتاج "الكيتونات" لحرق الدهون وتغذية الدماغ.
لكن كما يحذر أخصائي التغذية أنطوني بيرتو، فإن الدمج بين الكيتو والصيام قد يؤدي إلى انخفاض مفرط في السعرات الحرارية، مما يُضعف المناعة ويؤثر على التوازن الهرموني، خصوصاً إذا لم يكن هناك إشراف طبي.
صحيح أن التجارب أظهرت نتائج سريعة، لكن لكل شخص احتياجاته الخاصة. لا يُنصح أبداً بتجربة هذه الأنظمة دون استشارة أخصائي، لا سيما للحوامل أو المرضعات.
في النهاية، ورغم أن رجيم "أبورا" قد يبدو مغرياً وسريعاً، إلا أن الحل الأكثر أماناً لخسارة الوزن يبقى في التوازن الغذائي والنشاط البدني المنتظم، وليس فقط في الأنظمة المكثفة والمكلفة.



