Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

صحّة

سبعة عوامل يومية تُفاقم ظهور الحبوب.. من التوتر إلى احتكاك الهاتف

يُظهر تقرير لموقع Verywell Health أن ظهور الحبوب لا يقتصر على المراهقة أو الاضطرابات الهرمونية، بل يرتبط بسلوكيات ومنتجات يومية مثل مستحضرات التجميل وإزالة الشعر والضغط على البثور.

··قراءة 2 دقيقتان
سبعة عوامل يومية تُفاقم ظهور الحبوب.. من التوتر إلى احتكاك الهاتف
مشاركة

سبعة عوامل يومية تُسهم في انسداد المسام وتفاقم ظهور الحبوب، وفق معلومات نشرها موقع Verywell Health، أبرزها استخدام بعض مستحضرات العناية بالبشرة والشعر، وممارسة العادات التي تسبب احتكاك الجلد، إضافةً إلى التوتر وقلة النوم.

مستحضرات التجميل وحب الشباب التجميلي

تحتوي بعض منتجات التجميل والعناية بالبشرة والشعر على مكونات قد تؤدي إلى انسداد المسام، ما يُعرف باسم حب الشباب التجميلي. وتظهر هذه البثور غالبًا في مناطق الجبهة والخدين والذقن، وقد تتخذ شكل رؤوس بيضاء أو نتوءات صغيرة. كما أن محاولة تغطية الحبوب باستخدام مستحضرات التجميل لا تحل المشكلة، بل قد تزيد من انسداد المسام وتفاقم ظهور البثور.

الواقي الشمسي المناسب للبشرة المعرضة للحبوب

رغم ضرورة استخدام واقي الشمس لحماية الجلد من الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية، فإن بعض التركيبات قد لا تكون مناسبة للبشرة المعرّضة لحب الشباب. ولذلك، يُوصى باختيار واقي شمسي خفيف وغير دهني، وملائم لطبيعة البشرة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من انسداد المسام أو ظهور الحبوب بصورة متكررة.

إزالـة الشعر والاحتكاك الجلدي

قد تؤدي طرق إزالة الشعر — سواء باستخدام الشفرة أو بعض المستحضرات — إلى تهيج بصيلات الشعر وظهور نتوءات جلدية يصعب أحيانًا التمييز بينها وبين حب الشباب. كما يمكن أن تتجمع الخلايا الميتة والزيوت والبكتيريا والشعر بالقرب من سطح البشرة، ما يرفع احتمالات انسداد المسام وظهور البثور.

الضغط على البثور وسلوك اللمس المتكرر

من أكثر العادات التي تُفاقم مشكلة حب الشباب محاولة التخلص من البثور بالضغط عليها أو لمسها بصورة متكررة. وقد يؤدي هذا السلوك إلى زيادة الالتهاب، وترك جروح أو قشور على الجلد، فضلًا عن رفع احتمالات ظهور الندبات وآثار الحبوب. ولذلك، فإن مقاومة الرغبة في العبث بالبثور تُعد جزءًا أساسيًا من التعامل معها، وفي حال تحولت إلى سلوك يصعب السيطرة عليه، يُنصح باستشارة طبيب مختص.

حب الشباب الميكانيكي وعلاقته بالملابس والأجهزة

التعرض المستمر للاحتكاك، إلى جانب تجمع الحرارة والعرق على الجلد، قد يؤدي إلى نوع من حب الشباب يعرف باسم حب الشباب الميكانيكي. ويرتبط ذلك باستخدام الخوذات أو القبعات، وارتداء الملابس الضيقة، وبعض أنواع الأحزمة وحمالات الصدر، إضافةً إلى ارتداء الكمامات لفترات طويلة. ولا يقتصر الأمر على الملابس والمعدات؛ إذ إن إبقاء الهاتف ملاصقًا للوجه لفترات طويلة أو لمس الوجه باستمرار قد يؤدي أيضًا إلى تهيج البشرة لدى بعض الأشخاص.

الهرمونات والتوتر كمحفزين رئيسيين

تلعب التغيرات الهرمونية دورًا أساسيًا في ظهور حب الشباب، إذ يمكن لارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون أن يحفز إنتاج الدهون في البشرة، ما يجعل المسام أكثر عرضة للانسداد. وعند بعض النساء، قد ترتبط زيادة البثور بالتغيرات الهرمونية المصاحبة للدورة الشهرية أو الحمل أو مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، وغالبًا ما تتركز الحبوب الهرمونية في الجزء السفلي من الوجه، خصوصًا حول الفك والذقن. كما أن التوتر قد يحفز الجسم على زيادة إفراز هرمون الكورتيزول، المرتبط باستجابة الجسم للضغط النفسي، ما قد يسهم في زيادة الالتهاب، بما في ذلك الالتهاب المرتبط بحب الشباب.

وبالتالي، فإن التعامل مع حب الشباب لا يقتصر فقط على البحث عن علاج للبثور بعد ظهورها، بل يبدأ أيضًا بمراجعة العادات اليومية والمنتجات التي تلامس البشرة بصورة متكررة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة