Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

صحّة

ضعف عضلات قاع الحوض وهبوط الأعضاء يهددان جودة الحياة الجنسية للنساء

توضح الدكتورة يلينا سيلانتيفا أن صحة المرأة العامة تؤثر بشكل أكبر على نشاطها الجنسي من عمرها، مع التركيز على أهمية العوامل النفسية والجسدية.

··قراءة 1 دقيقة
ضعف عضلات قاع الحوض وهبوط الأعضاء يهددان جودة الحياة الجنسية للنساء
مشاركة

أكدت الدكتورة يلينا سيلانتيفا، أخصائية أمراض النساء والتوليد، أن صحة المرأة الجنسية لا ترتبط مباشرة بعمرها، بل تعتمد بشكل رئيسي على صحتها العامة.

أشارت إلى أن تقدم العمر يصاحبه تغيرات تؤثر على الوظيفة الجنسية للمرأة، من بينها التغيرات في المظهر وصورة الجسم، حيث تعتبر الراحة النفسية والثقة بالنفس من العوامل الأساسية للحفاظ على الرغبة الجنسية. ولهذا السبب، من الضروري التركيز على النشاط البدني والعناية الذاتية.

كما أوضحت أن هناك تغيرات ملحوظة في مجال أمراض النساء قد تظهر قبل انقطاع الطمث، عادة بين سن 40 و45، مثل علامات شيخوخة الأعضاء التناسلية التي تتضمن الجفاف وانخفاض الحساسية، مما يجعل العلاقة الحميمة غير مريحة.

وأشارت إلى أن هذه التغيرات قد تؤدي لاحقاً إلى ضمور المهبل، وهي حالة تتطلب التشخيص والعلاج الجدي.

وأضافت أن ضعف عضلات قاع الحوض يؤثر سلباً على جودة الحياة الجنسية، حيث يمكن أن تتطور أعراض بسيطة إلى أمراض أكثر خطورة، مثل هبوط الأعضاء الناتج عن ضعف الأربطة وفقدان الكولاجين، مما يؤثر على النشاط الجنسي لكلا الشريكين.

وأوضحت الطبيبة أن الحالة النفسية تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على الرغبة الجنسية، مشيرة إلى أن انقطاع الطمث غالباً ما يصاحبه تهيج وقلق واكتئاب، وهذه التقلبات المزاجية قد تقلل الرغبة الجنسية بشكل مستقل عن العوامل الجسدية.

وأشارت إلى أن الحفاظ على النشاط الجنسي عند النساء في سن الستين وما فوق يتطلب نهجاً شاملاً للصحة، يشمل التغذية السليمة التي تدعم صحة الأغشية المخاطية، والتمارين الرياضية المنتظمة التي تقوي العضلات، بالإضافة إلى العناية بالصحة النفسية عبر التفاعل الاجتماعي والتواصل الفعال.

كما أكدت وجود وعي عالمي متزايد بأهمية العلاج الهرموني لانقطاع الطمث، معتبرة أن الطب الحديث لا ينبغي أن يسمح للشيخوخة بأن تقلل من جودة حياة النساء.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة