صحّة
NULL

لا يزال مرض جدري القرود آخذاً في الانتشار، حيث تزداد الحالات يوماً بعد يوم في أكثر من دولة من دول العالم؛ الأمر الذي يؤرق المنظمات الصحية. لكن من غير المرجح، بحسب الأطباء، أن يتطور جدري القرود ليصبح جائحة كما حصل مع جائحة كورونا؛ لأنَّ التقاط العدوى يحدث فقط عند الاتصال الوثيق بشخص مصاب.
\nطرق انتقال جدري القرود من الحيوانات إلى الإنسان
\nرغم أنّ اسم المرض مرتبط بالقرود، إلا أنّ القرود ليست الوحيدة التي تنقل هذا المرض للإنسان، فهناك حيوانات أخرى مثل سناجب أفريقيا وحيوان الزغبة وجرذان غمبيا. ويرجح العلماء أن يكون فيروس جدري القرود قد انتقل إلى الإنسان في السبعينيات من خلال لحوم الطرائد، أو الإصابة بخدوش أو لدغات لحيوانات مصابة. ويعتبر الخبراء أن جدري القرود قد تفشى بسبب الاتصال المتكرر بين الإنسان والحيوانات البريّة. فيما يعدُّ نقل الحيوانات حول العالم سبباً رئيسياً لانتقال جدري القرود إلى خارج أفريقيا.
\nطرق انتقال جدري القرود من شخص إلى آخر
\nيحدث انتقال الفيروس بين البشر في الدرجة الأولى من خلال الاتصال القريب بشخص مصاب. وفي حين لا تزال آلية انتقال الفيروس غير محددة على نحو دقيق، إلا أنه من المعتقد أن فيروس جدري القرود يدخل الجسم عبر خدوش في الجلد، أو عبر الجهاز التنفسي، أو من خلال العيون والأنف.
\nكيف نمنع انتقال العدوى؟
\nتؤكد منظمة الصحة العالمية على أن أهم الخطوات التي يجب اتباعها لمنع انتقال عدوى جدري القرود، هي:
- تجنّب الاتصال الجسدي مع المصابين المحتملين.
\n- غسل اليدين جيداً بالماء والصابون.
\n- السعال والعطس بين الذراع.
\nويجب عزل النفس في حال ظهور أعراض مثل طفح جلدي وحمى وآلام رأس ومفاصل؛ لأنها أعراض جدري القرود. مع ضرورة الاتصال بالطبيب والسلطات الصحية في مكان الإقامة للإبلاغ.
\nوعلى المصابين عزل أنفسهم عن الآخرين إلى حين اختفاء الطفح الجلدي، والذي يمكن أن يستغرق حتى أربعة أسابيع.
\nماذا عن اللقاح ضدّ الجدري للوقاية من جدري القرود؟
\nلقد تلقى كثيرون في دول العالم، ممن تزيد أعمارهم حالياً على الـ50 عاماً، خلال طفولتهم اللقاح المضادّ للجدري، والذي تتشابه أعراضه مع أعراض جدري القرود. وهذا اللقاح، حسبما يعتقد الأطباء، يمكنه الوقاية من الإصابة بجدري القرود بنسبة تصل إلى نحو 85 بالمئة؛ وهم يتمتعون بحصانة ضدّ الحالات الشديدة من المرض.
\nهذا وحصل لقاح الجدري Imvanex على الموافقة لاستخدامه ضد جدري القرود في عدة دول. وبالرغم من ذلك لا ينصح الخبراء حالياً بتطعيم الجميع، وإنما المجموعات الأكثر عرضة لخطر الإصابة فقط، مثل العاملين في المختبرات المسؤولين عن فحص عينات جدري القرود، وغيرهم. علماً أن اللقاح يأتي بجرعتين، مع فارق زمني بينهما يصل إلى 28 يوماً على الأقل. في حين قد تكفي جرعة واحدة لهؤلاء الأشخاص الأكثر عرضة، إذا كانوا قد تلقوا لقاح الجدري في طفولتهم.



