صحّة
أفادت دراسة جديدة بأن استنشاق الأكسجين النقي لمدة 90 دقيقة يوميًا قد يكون بديلاً فعّالًا لعلاج العجز الجنسي، يشبه فعالية الفياغرا ولكن بدون أي آثار جانبية، مما قد يؤدي إلى نتائج أطول مدى.

عادةً ما يتم علاج الضعف الجنسي باستخدام مثبطات فوسفودايستراز 5 (PDE5)، مثل السيلدينافيل (الفياغرا) وتادالافيل (سياليس)، التي تزيد من تدفق الدم إلى العضو الذكري. وعلى الرغم من فعاليتها، إلا أنها لا تناسب الجميع، خاصة الذين يعانون من مشاكل صحية مثل الذبحة الصدرية وأمراض القلب أو الكبد، بالإضافة إلى وجود آثار جانبية محتملة.
أجرى أطباء المسالك البولية في مستشفى أزمير للتدريب والأبحاث بحثًا جديدًا شمل 100 رجل، حيث خضعت مجموعة لعلاج بالأكسجين النقي وأخرى لتناول تادالافيل يوميًا، بينما لم تتلقَّ مجموعة ثالثة أي علاج. أظهرت النتائج أن مجموعة الأكسجين وتادالافيل شهدت تحسنًا مشابهًا في الوظيفة الجنسية بنسبة تقارب 50%.
يُشير الباحثون إلى أن الأكسجين النقي يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الأوعية الدموية، حيث يمكن أن يُعزز نمو الأوعية الدموية الجديدة ويزيد من تدفق الدم إلى العضو الذكري. ومن الممكن أيضًا أن يزيد من إفراز أكسيد النيتريك، الذي يساعد في استرخاء الأوعية الدموية، مما يسهم في زيادة تدفق الدم.
وعلى الرغم من النتائج الإيجابية، حذر الباحثون من أن علاج الأكسجين "ليس حلاً دائمًا" وقد يؤدي إلى التسمم الأكسجيني، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء به.



