·
·
صحّة

لا شك أن الحرمان المزمن من النوم قد يُضعف الإدراك العام ويعزز النسيان. كل هذا يتوقف على مدة هذه العادات السيئة. إن إدراك أهمية ليل هادئ من الراحة يمكن أن يجعلنا نفكر جليًا قبل أن نضحي بساعات النوم الحيوية.
أظهرت دراسة حول أهمية بيولوجيا النوم العصبية، نُشرت في Revista de la Facultad de Medicina de México التأثير الإيجابي لليلة هادئة من النوم الجيد على ذاكرة كل واحد منا. سواء كان هذا التأثير على الأطفال أو المراهقين أو البالغين أو كبار السن فإن النوم من 7 إلى 8 ساعات في الليلة يساعد على تعزيز المعلومات المكتسبة، ويحسن اكتساب معرفة جديدة خلال اليوم التالي.
وقد أظهر البحث نفسه أنه في حالة عدم توفر الراحة العميقة تتعطل بعض الوظائف المعرفية. لا سيما عندما تتكرر قلة النوم بشكل مزمن وتستمر أشهرًا عديدة أو سنوات.



