صحّة

أعلنت منظمة الصحة العالمية مؤخراً تفشي فيروس جدري القردة كحالة طوارئ صحية عالمية، وذلك مع تسجيل حالات إصابة جديدة في أكثر من 16 دولة، وانتشار سلالة جديدة أكثر عدوى من الفيروس. وقد حذر المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أن "هذا الأمر يجب أن يثير قلقنا جميعاً"، مشيراً إلى أن احتمالية انتشار الفيروس خارج إفريقيا وما هو أبعد منها تشكل تهديداً كبيراً.
وفي عام 2022، انتشر الفيروس جدري القردة يحمل السلالة 2، في حوالي 100 دولة وأصاب خصوصا الرجال المثليين ومزدوجي التوجه الجنسي. وتسبب الوباء في وفاة نحو 140 شخصا من نحو 90 ألف إصابة.
جدري القردة هو مرض نادر يسببه فيروس حيواني المصدر، يعني أنه ينتقل من الحيوانات إلى البشر، ويمكن أيضاً أن ينتشر بين الأشخاص. تم اكتشاف المرض لأول مرة في مستعمرات القردة المحفوظة للبحث في عام 1958، وتعرف عليه البشر لأول مرة في عام 1970 في جمهورية الكونغو الديمقراطية. لا ينتشر جدري القردة بسهولة بين البشر، وغالباً ما يتعافى المصابون خلال أسابيع قليلة، لكن بعض الحالات قد تواجه مضاعفات طبية خطيرة، خاصة لدى الأطفال حديثي الولادة والأشخاص المصابين بنقص المناعة.
فيروس M Pox، المعروف سابقًا بجدري القردة، ينتشر بشكل رئيسي من خلال الاتصال اللصيق، وطرق انتقاله تشمل:
تتراوح الفترة بين الإصابة وظهور الأعراض من 5 إلى 21 يوماً، بينما يمكن أن تستمر الأعراض من 2 إلى 4 أسابيع.
الوقاية من جدري القردة (M Pox) تتطلب اتخاذ عدة إجراءات للحماية من انتقال الفيروس والحد من انتشاره. إليك بعض النصائح والاحتياطات التي يمكن اتخاذها:
تجنب الأنشطة الجنسية:

فيروس جدري القردة (M Pox) يسبب مجموعة من الأعراض التي قد تختلف في شدتها، ويمكن أن تظهر هذه الأعراض خلال فترة تتراوح من 5 إلى 21 يوماً بعد التعرض للفيروس. تشمل الأعراض الرئيسية لجدري القردة ما يلي:
تستمر الأعراض عادةً ما بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع. غالباً ما تختفي الأعراض من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى علاج طبي محدد، لكن الرعاية الداعمة والمراقبة ضرورية.

علاج جدري القردة (M Pox)
أعلنت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا أن تفشي المرض يشكل حالة طوارئ صحية عامة، بعد تسجيل أكثر من 500 حالة وفاة منذ بداية العام. دعت السلطات إلى مساعدات دولية لوقف انتشار الفيروس. في الولايات المتحدة، تم التبرع بـ 50,000 جرعة من لقاح "جينيوس" لجمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما تستعد شركة بافاريان نورديك لإنتاج ما يصل إلى 10 ملايين جرعة من اللقاحات بحلول عام 2025. تواصل الجهود الدولية لتعزيز التعاون وتبادل البيانات للسيطرة على انتشار فيروس جدري القردة، مع التركيز على تجنب وصم البلدان والمسافرين.
حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.
دايلي بيروت



