صحّة

قد يحتاج المرء باستمرار إلى فحص معدل ضربات القلب بشكل منتظم لأسباب مختلفة، منها على سبيل المثال، تحسين الأداء الرياضي أو إدارة مستويات التوتر أو بشكل مباشر؛ متابعة صحة القلب.
\nولفعل ذلك يحتاج الشخص إلى جهاز مراقبة معدل ضربات القلب، لكن هذا لم يعد من الصعوبة في شيء، فلا حاجة به إلى زيارة طبيب متخصص أو مركز صحي مزود بأحدث المعدات، فما نتكلم عنه هو أصبح متوافرا بين أيدي المليارات من البشر بكل سهولة.
\nهذا الجهاز أصبح يباع على الأرفف في الصيدليات ومتاجر المعدات الطبية بأسعار مقبولة، والأكثر من ذلك أنه أصبح خاصية إضافية في كثير من الجوالات الذكية، وأساسية في أجهزة تتبع اللياقة البدنية القابلة للارتداء، التي تتوافر أيضا بأسعار معقولة.
\nلكن قبل شراء جهاز مماثل، يجب أن يقرر الشخص ما إذا كان يريد جهازا متوافقا مع خاصية مراقبة معدل ضربات القلب، حيث أن تعلم أنماط معدل ضربات القلب، أثناء التمرين وأثناء النشاط اليومي، يمكن أن يوضح الكثير عن الصحة الشخصية.
\nووفقا لمدونة "هيلث" التابعة لجامعة هارفارد، يعد معدل ضربات القلب أثناء الراحة عاملا رئيسيا لتحديد صحة الإنسان العامة الحالية والمستقبلية، ويمكن أن يوفر له مراقبة التغيرات في معدل ضربات القلب بمرور الوقت المزيد من المعلومات التي يحتاجها لعيش حياة صحية.
\nالأجهزة الأكثر شيوعا
في حين أن هناك أجهزة كثيرة لقياس ضربات القلب، مثل حزام الصدر والساعات الذكية وإصبع قياس الأكسجين، فإن فاعليتها ليست واحدة، ولا تعمل كلها بالطريقة ذاتها، بحسب تقرير لموقع "arstechnica" المختص بالتكنولوجيا.
تعد التقنية الضوئية (أو البصرية) لمراقبة معدل ضربات القلب أكثر أجهزة استشعار النبض شيوعا في الأنماط القابلة للارتداء، حيث أن معظمها يجمع بيانات معدل ضربات القلب من خلال تقنية "التحجم الضوئي"، أو ما يعرف بعملية استخدام الضوء لقياس تدفق الدم.
\nوتحتوي الأجهزة القابلة للارتداء المزودة بأجهزة مراقبة بصرية لمعدل ضربات القلب على مصابيح "ليد" صغيرة على جوانبها السفلية تسلط الضوء الأخضر على جلد المعصم، وتتفاعل الموجات المختلفة للضوء المنبعث بشكل مختلف مع تدفق الدم.
\nوبمجرد أن ينكسر هذا الضوء (أو ينعكس) عن الدم المتدفق، يلتقط مستشعر آخر في الجهاز القابل للارتداء تلك المعلومات، ويمكن بعد ذلك معالجة هذه البيانات، جنبا إلى جنب مع معلومات عن الحركة، باستخدام خوارزميات لإنتاج قراءات نبض مفهومة.
\nونظرا لأن معظم أجهزة تتبع اللياقة البدنية الحديثة عبارة عن أربطة معصم (مثل الساعات الذكية أو سوار التتبع البدني)، فإن أجهزة مراقبة معدل ضربات القلب الضوئية عادة ما تكون موضوعة على المعصم.
\nلكن أخيرا، كان هناك بعض الاختلاف، مثل متتبع للياقة البدنية يضع جهاز مراقبة بصري لمعدل ضربات القلب على الصدغ، وبدأت أجهزة مراقبة معدل ضربات القلب في الأذن التي تستخدم أيضا تصوير الدم الضوئي تصبح أكثر شيوعا.
\nمنوعات
GMT 18:32 10.08.2021انسخ الرابط 0 0 0
تابعنا عبر
قد يحتاج المرء باستمرار إلى فحص معدل ضربات القلب بشكل منتظم لأسباب مختلفة، منها على سبيل المثال، تحسين الأداء الرياضي أو إدارة مستويات التوتر أو بشكل مباشر؛ متابعة صحة القلب.
ولفعل ذلك يحتاج الشخص إلى جهاز مراقبة معدل ضربات القلب، لكن هذا لم يعد من الصعوبة في شيء، فلا حاجة به إلى زيارة طبيب متخصص أو مركز صحي مزود بأحدث المعدات، فما نتكلم عنه هو أصبح متوافرا بين أيدي المليارات من البشر بكل سهولة.
\nهذا الجهاز أصبح يباع على الأرفف في الصيدليات ومتاجر المعدات الطبية بأسعار مقبولة، والأكثر من ذلك أنه أصبح خاصية إضافية في كثير من الجوالات الذكية، وأساسية في أجهزة تتبع اللياقة البدنية القابلة للارتداء، التي تتوافر أيضا بأسعار معقولة.
\nلكن قبل شراء جهاز مماثل، يجب أن يقرر الشخص ما إذا كان يريد جهازا متوافقا مع خاصية مراقبة معدل ضربات القلب، حيث أن تعلم أنماط معدل ضربات القلب، أثناء التمرين وأثناء النشاط اليومي، يمكن أن يوضح الكثير عن الصحة الشخصية.
\nووفقا لمدونة "هيلث" التابعة لجامعة هارفارد، يعد معدل ضربات القلب أثناء الراحة عاملا رئيسيا لتحديد صحة الإنسان العامة الحالية والمستقبلية، ويمكن أن يوفر له مراقبة التغيرات في معدل ضربات القلب بمرور الوقت المزيد من المعلومات التي يحتاجها لعيش حياة صحية.
\nالأجهزة الأكثر شيوعا
في حين أن هناك أجهزة كثيرة لقياس ضربات القلب، مثل حزام الصدر والساعات الذكية وإصبع قياس الأكسجين، فإن فاعليتها ليست واحدة، ولا تعمل كلها بالطريقة ذاتها، بحسب تقرير لموقع "arstechnica" المختص بالتكنولوجيا.
تعد التقنية الضوئية (أو البصرية) لمراقبة معدل ضربات القلب أكثر أجهزة استشعار النبض شيوعا في الأنماط القابلة للارتداء، حيث أن معظمها يجمع بيانات معدل ضربات القلب من خلال تقنية "التحجم الضوئي"، أو ما يعرف بعملية استخدام الضوء لقياس تدفق الدم.
وتحتوي الأجهزة القابلة للارتداء المزودة بأجهزة مراقبة بصرية لمعدل ضربات القلب على مصابيح "ليد" صغيرة على جوانبها السفلية تسلط الضوء الأخضر على جلد المعصم، وتتفاعل الموجات المختلفة للضوء المنبعث بشكل مختلف مع تدفق الدم.
\nوبمجرد أن ينكسر هذا الضوء (أو ينعكس) عن الدم المتدفق، يلتقط مستشعر آخر في الجهاز القابل للارتداء تلك المعلومات، ويمكن بعد ذلك معالجة هذه البيانات، جنبا إلى جنب مع معلومات عن الحركة، باستخدام خوارزميات لإنتاج قراءات نبض مفهومة.
\n
ونظرا لأن معظم أجهزة تتبع اللياقة البدنية الحديثة عبارة عن أربطة معصم (مثل الساعات الذكية أو سوار التتبع البدني)، فإن أجهزة مراقبة معدل ضربات القلب الضوئية عادة ما تكون موضوعة على المعصم.
لكن أخيرا، كان هناك بعض الاختلاف، مثل متتبع للياقة البدنية يضع جهاز مراقبة بصري لمعدل ضربات القلب على الصدغ، وبدأت أجهزة مراقبة معدل ضربات القلب في الأذن التي تستخدم أيضا تصوير الدم الضوئي تصبح أكثر شيوعا.
\n
ماذا عن الفاعلية؟
في الحقيقة، شيوع أربطة المعصم لا يعني أنها الأفضل، والسبب الأكبر الذي يجعل العديد من الرياضيين يفضلون أحزمة الصدر عن الأجهزة البصرية المثبتة على المعصم هو الدقة. يحب الناس انتقاد الأساور لكونها غير دقيقة بشكل فادح، وفي مهدها اكتسبت هذه السمعة.
وهناك أسباب محددة تجعل أحزمة الصدر أكثر دقة بشكل عام؛ مثل أن المستشعر موضوع أقرب إلى القلب من سوار المعصم، مما يسمح له بالتقاط إشارة أقوى لضربات القلب.
\n \nعندما يستخدم الأطباء والممرضات أجهزة تخطيط القلب لتقييم المرضى، فإنهم يضعون ما يصل إلى 12 خيطا على أجزاء مختلفة من جسم المريض، معظمهم على الصدر حول القلب. يتيح ذلك للمهنيين الطبيين تقييم النشاط الكهربائي للقلب بشكل أكثر شمولا، وتعد أحزمة الصدر وسيلة مبسطة لمحاكاة هذه الطريقة.
\nالسبب الآخر الذي يجعل أحزمة الصدر تميل إلى أن تكون أكثر دقة من الأساور هو أن هناك مساحة أقل لخطأ المستخدم، حيث أنها صممت ليختار الشخص المقاس المناسب له، ولتوضع بشكل صحيح يضمن عملها على النحو المطلوب.
\nهناك القليل من المرونة عند استخدام حزام الصدر، وعلى الرغم من أن ذلك قد يجعله غير مريح لبعض المستخدمين، إلا أنه يرجع بالأساس لطريقة تصميمه التي تجعله دقيقا باستمرار.
\nومع ذلك، فإن أجهزة مراقبة معدل ضربات القلب الضوئية المضمنة في الأجهزة الأكثر راحة لا يمكن اعتبارها "غير جديرة تماما"، حيث أنها تحسنت على مر السنين، لكن خاصية التحجم الضوئي بها تعني احتمالا للتلاعب بدقة النظام.
\nإذ يمكن أن تؤدي الحركة إلى التقليل من دقة جهاز مراقبة معدل ضربات القلب البصري، ويرجع ذلك في الغالب إلى أن الحركات السريعة التي يقوم بها الشخص أثناء التمرين قد تدفع مصابيح المراقبة الضوية حول المعصم، لكن على عكس حزام الصدر، فإن ضبط أساور اليد أسهل بكثير من أجل الراحة والملاءمة.
\n
يجب ارتداء الأساور المزودة بأجهزة مراقبة بصرية فوق عظم الرسغ مباشرة، أو بعرض إصبعين تقريبا من حيث تلتقي اليد بالمعصم، وإذا تحركت المصابيح للأسفل أو للأعلى بشكل كبير على الذراع، ستكون القراءة غير دقيقة.
إذا وضع الجهاز بإحكام كاف على المعصم، فلن تكون الحركة مشكلة كبيرة. الملاءمة مهمة للغاية، لكن يجب التركيز على مدى إحكام السوار حول المعصم لتتبع اللياقة البدنية.
\nإذا تم ارتداؤه بإحكام شديد، يمكن أن يؤثر الرباط على تدفق الدم، وستكون الإشارة التي يلتقطها الجهاز غير دقيقة لأن الدم لا يمكن أن يتدفق عبر المعصم بشكل طبيعي.
\nوفي حال تم ارتداؤها بشكل غير محكم، يمكن أن تمنع المساحة الفارغة والهواء جهاز مراقبة معدل ضربات القلب البصري من التقاط معدل ضربات القلب على الإطلاق.
\nإنه توازن صعب، يجب أن يكون سوار المعصم الخاص بتتبع معدل ضربات القلب مناسبا بشكل مريح بما يكفي، بحيث لا يمكنه التحرك على المعصم، ولكن بشكل غير محكم بما يكفي حتى لا يشعر المستخدم بالضيق أو الانزعاج بسبب وجوده.
\nsputnik



