- تسخين الطعام في البلاستيك: تشير الدراسات إلى أن تسخين الطعام في أوعية بلاستيكية في الميكروويف قد يؤدي إلى تحرّر مواد كيميائية مثل BPA التي قد تلوث الطعام وتسرب إليه، مما يمكن أن يكون له آثار سلبية على الصحة، خاصةً على الغدد الصماء والهرمونات، وخاصةً لدى الأطفال والرضع.
- الإشعاعات غير المؤينة: يعمل الميكروويف عن طريق تحويل الكهرباء إلى موجات كهرومغناطيسية تحفز الجزيئات في الطعام على التسخين. على الرغم من أن الإشعاعات التي يصدرها الميكروويف لا تعتبر عادةً كافية للتأثير على البنية الجزيئية أو الحمض النووي، إلا أن التعرض لمستويات عالية من الإشعاعات غير المؤينة يمكن أن يكون له تأثير على الصحة.
- فقدان العناصر الغذائية: تشير بعض الدراسات إلى أن استخدام الميكروويف يمكن أن يحفظ العناصر الغذائية في الطعام بشكل جيد، ولكن قد يكون له تأثير على بعض العناصر الغذائية بشكل أقل من طرق الطهي الأخرى، مثل القلي.
لتجنب المخاطر المحتملة، ينصح الخبراء بتسخين الطعام في أوعية زجاجية أو سيراميكية في الميكروويف بدلاً من البلاستيك، والتأكد من عدم التعرض لمستويات عالية من الإشعاعات غير المؤينة من خلال استخدام الميكروويف بشكل صحيح وبمدة زمنية معتدلة.