صحّة

تعرف معظم النساء أن التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي يمكن أن يزيد بشكل كبير من خطر إصابتهن بالمرض.
ووجدت دراسة استقصائية شملت ما يقارب 2000 امرأة في المملكة المتحدة، أن الغالبية لم يكن على دراية بخطر الإصابة بالسرطان بسبب كثافة الثديين.
وتميل الأثداء الكثيفة إلى أن تكون صلبة ولديها كميات كبيرة نسبيا من الأنسجة الغدية مقارنة بالأنسجة الدهنية.
ويحتوي هذا النسيج الغدي على تركيز أعلى من خلايا الثدي مقارنة بأنسجة الثدي الأخرى، ما يعني أن هناك المزيد من الخلايا التي يمكن أن تصبح سرطانية.
ويمكن أن تجعل أنسجة الثدي الكثيفة أيضا قراءة فحص الثدي صعبة، حيث يصعب رؤية أي كتل أو مناطق من الأنسجة غير الطبيعية.
وتتعرض النساء ذوات الأثداء الكثيفة لخطر الإصابة بسرطان الثدي أعلى بأربع مرات من النساء ذوات الأثداء الأدنى كثافة، وفقا للبحث المنشور في مجلة JAMA.
ويعرف سرطان الثدي بأنه الشكل الأكثر شيوعا للمرض بين النساء، وتماما مثل جميع أنواع السرطان، فإنه كلما تم اكتشافه مبكرا، زادت فرصة نجاح العلاج.
وما تزال أسباب الإصابة بسرطان الثدي غير مفهومة تماما، ولكن هناك العديد من عوامل الخطر المعروفة التي يعتقد الخبراء أنها تؤثر على احتمالية إصابة الأفراد بالمرض.
وبعض هذه العوامل خارجة عن السيطرة، ولكن بعضها الآخر يمكن تغييره. ووفقا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، تشمل الأعراض الخطرة الأكثر شيوعا:



