Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

صحّة

مركب طبيعي في البرتقال والليمون يعالج الكبد الدهني دون أدوية

دراسة حديثة تكشف أن مركب النيوهيسبيريدين في الحمضيات يساهم في تقليل الدهون المتراكمة في الكبد وتحسين استقلاب الدهون بالجسم.

··قراءة 1 دقيقة
مركب طبيعي في البرتقال والليمون يعالج الكبد الدهني دون أدوية
مشاركة

أظهرت تجارب حديثة أجريت على خلايا الكبد وفئران مصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بالتمثيل الغذائي (MASLD) أن مركب النيوهيسبيريدين الموجود في الحمضيات يساهم في تقليل تراكم الدهون وتحسين حالة المرض.

ركز الباحثون على تأثير النيوهيسبيريدين في تقليل الدهون داخل خلايا الكبد، حيث لوحظ انخفاض ملحوظ في تراكم الدهون وتحسن في أعراض المرض لدى الحيوانات التي خضعت للتجارب.

وأظهرت الدراسة أن النيوهيسبيريدين يرتبط ببروتين ECHS1، وهو إنزيم أساسي في تفكيك الأحماض الدهنية، حيث يحمي هذا الارتباط البروتين من التحلل ويعزز من عملية حرق الدهون. كما ينشط المركب مسار إشارات PPARα الذي يلعب دوراً رئيسياً في تنظيم استقلاب الدهون في الجسم.

يرى الباحثون أن بروتين ECHS1 يمثل هدفاً علاجياً واعداً لمرض الكبد الدهني، ويعتبر النيوهيسبيريدين أول مركب قادر على تثبيت هذا البروتين بشكل مباشر.

تحسين صحة الكبد عبر مكملات غذائية

في سياق ذي صلة، كشفت دراسة فنلندية أن تناول مكمل زيلو-أوليغوساكاريدات (XOS)، وهو نوع من الألياف الغذائية التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، يحسن صحة الكبد لدى مرضى الكبد الدهني.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن مرض الكبد الدهني لا يقتصر تأثيره على الكبد فقط، بل يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

نصائح طبية للوقاية من مرض الكبد الدهني

ينصح الأطباء باتباع نظام غذائي صحي منخفض الدهون والسعرات الحرارية، إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والامتناع عن تناول الكحول والأغذية الغنية بالسكريات، للحد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة